ناصح أمين
08-20-2016, 08:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على سيدنا و حبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
و حب الله لعبد من عبيده أمر لا يقدر على إدراك قيمته إلا من يعرف الله سبحانه بصفاته كنا وصف نفسه .
و إلا من وجد إيقاع هذه الصفات في حسه و نفسه و شعوره و كينونته كلها .
أجل لا يقدر حقيقة هذا العطاء إلا الذي يعرف حقيقة المعطي ...
الذي يعرف من هو الله ...
من هو صانع هذا الكون الهائل ...
و صانع الإنسان الذي يلخص الكون و هو جرم صغير ...
من هو في عظمته ...
و من هو في قدرته ...
و من هو في تفرده ...
و من هو في ملكوته ...
من هو و من هذا العبد الذي يتفضل الله عليه منه بالحب ...
و العبد من صنع يديه سبحانه و هو الجليل العظيم ...
الحي الدائم ... الأزلي الأبدي ... الأول و الأخر ... و الظاهر و الباطن .
و حب العبد لربه نعمة لهذا العبد لا يدركها كذلك إلا من ذاقها .
فان إنعام الله على العبد بهديته لحبه وتعريفه هذا المذاق الجميل الفريد الذي لا نظير له في مذاقات الحب كلها هو إنعام هائل عظيم و فضل غامر جزيل.
و إذا كان حب الله لعبد من عبيده أمرا فوق التعبير أن يصفه ...
فان حب العبد لربه أمر قلما استطاعت العبارة أن تصوره إلا في فلتات قليلة من كلام المحبين .
و لا زالت أبيات رابعة العدوية تصف هذا الحب الصادق
هذا الحب الفريد .
فليتك تحلو و الحياة مريرة ... و ليتك ترضى و الأنام غضاب
وليت الذي بيني و بينك عامر... وبيني و بين العالمين خراب.
إذا صح منك الود فالكل هين ... و كل الذي فوق التراب تراب .
و هذا الحب من الجليل للعبد من العبيد ...
و الحب من العبد للمنعم المتفضل ...
يشيع في هذا الوجود و يسري في هذا الكون العريض
و ينطبع في كل حي و في كل شيء ...
فاذا هو جو و ظل يغمران هذا الوجود و يغمران الوجود الإنساني كله ممثلا ي ذلك العبد المحب المحبوب .
و الصلاة و السلام على سيدنا و حبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
و حب الله لعبد من عبيده أمر لا يقدر على إدراك قيمته إلا من يعرف الله سبحانه بصفاته كنا وصف نفسه .
و إلا من وجد إيقاع هذه الصفات في حسه و نفسه و شعوره و كينونته كلها .
أجل لا يقدر حقيقة هذا العطاء إلا الذي يعرف حقيقة المعطي ...
الذي يعرف من هو الله ...
من هو صانع هذا الكون الهائل ...
و صانع الإنسان الذي يلخص الكون و هو جرم صغير ...
من هو في عظمته ...
و من هو في قدرته ...
و من هو في تفرده ...
و من هو في ملكوته ...
من هو و من هذا العبد الذي يتفضل الله عليه منه بالحب ...
و العبد من صنع يديه سبحانه و هو الجليل العظيم ...
الحي الدائم ... الأزلي الأبدي ... الأول و الأخر ... و الظاهر و الباطن .
و حب العبد لربه نعمة لهذا العبد لا يدركها كذلك إلا من ذاقها .
فان إنعام الله على العبد بهديته لحبه وتعريفه هذا المذاق الجميل الفريد الذي لا نظير له في مذاقات الحب كلها هو إنعام هائل عظيم و فضل غامر جزيل.
و إذا كان حب الله لعبد من عبيده أمرا فوق التعبير أن يصفه ...
فان حب العبد لربه أمر قلما استطاعت العبارة أن تصوره إلا في فلتات قليلة من كلام المحبين .
و لا زالت أبيات رابعة العدوية تصف هذا الحب الصادق
هذا الحب الفريد .
فليتك تحلو و الحياة مريرة ... و ليتك ترضى و الأنام غضاب
وليت الذي بيني و بينك عامر... وبيني و بين العالمين خراب.
إذا صح منك الود فالكل هين ... و كل الذي فوق التراب تراب .
و هذا الحب من الجليل للعبد من العبيد ...
و الحب من العبد للمنعم المتفضل ...
يشيع في هذا الوجود و يسري في هذا الكون العريض
و ينطبع في كل حي و في كل شيء ...
فاذا هو جو و ظل يغمران هذا الوجود و يغمران الوجود الإنساني كله ممثلا ي ذلك العبد المحب المحبوب .