عاشقة الأنس
03-01-2016, 11:38 AM
http://learning.aljazeera.net/File/GetImageCustom/d6bbc7fb-fe48-4493-b804-ab2f7e3f0d16/981/321
كَشَفَتْ دِرَاسَةٌ أَمِيرِكِيَّةٌ حَدِيثَةٌ أَنَّ الْجَانِبَ الْمَسْؤُولَ عَنِ الذَّاكِرَةِ فِي الْعَقْلِ الْبَشَرِيِّ أَكْبَرُ بِعَشْرَةِ أضْعافٍ مِمَّا كَانَ يَظُنُّهُ الْعُلَمَاءُ اسْتِنَادًا إِلَى أَبْحَاثٍ سَابِقَةٍ.
وَيَرَى الْبَاحِثُونَ أَنَّ الْعَقْلَ الْبَشَرِيَّ يُمْكِنُهُ تَخْزِينُ مَا يَفُوقُ مِلْيُونَ غِيغَابَايتٍ مِنَ الْبَيَانَاتِ، وَهُوَ مَا يُقَدَّرُ بِنَحْوِ 4.7 مِلْيَارَاتِ كِتَابٍ، أَوْ 670 مِلْيُونَ صَفْحَةِ وِيب.
وَتَكْشِفُ هَذِهِ الْأَبْحَاثُ الْجَدِيدَةُ أَنَّ آلِيَّاتِ التَّعَامُلِ مَعَ الذَّاكِرَةِ لَدَيْنَا أَدَقُّ بِكَثِيرٍ مِمَّا كَانَ يُعْتَقَدُ سَابِقًا، حَيْثُ تُعَادِلُ سَعَةُ التَّخْزِينِ الْعَقْلِيِّ مَا لَا يَقِلُّ عَنْ ثَمَانِيَةِ آلَافِ تِرِيلْيُونِ بِتٍّ، وَهُوَ مَا يُعَادِلُ الْبَثَّ الْمُسْتَمِرَّ لِنَحْوِ أَلْفَيْ سَنَةٍ مِنْ الْمُوسِيقَى.
كَشَفَتْ دِرَاسَةٌ أَمِيرِكِيَّةٌ حَدِيثَةٌ أَنَّ الْجَانِبَ الْمَسْؤُولَ عَنِ الذَّاكِرَةِ فِي الْعَقْلِ الْبَشَرِيِّ أَكْبَرُ بِعَشْرَةِ أضْعافٍ مِمَّا كَانَ يَظُنُّهُ الْعُلَمَاءُ اسْتِنَادًا إِلَى أَبْحَاثٍ سَابِقَةٍ.
وَيَرَى الْبَاحِثُونَ أَنَّ الْعَقْلَ الْبَشَرِيَّ يُمْكِنُهُ تَخْزِينُ مَا يَفُوقُ مِلْيُونَ غِيغَابَايتٍ مِنَ الْبَيَانَاتِ، وَهُوَ مَا يُقَدَّرُ بِنَحْوِ 4.7 مِلْيَارَاتِ كِتَابٍ، أَوْ 670 مِلْيُونَ صَفْحَةِ وِيب.
وَتَكْشِفُ هَذِهِ الْأَبْحَاثُ الْجَدِيدَةُ أَنَّ آلِيَّاتِ التَّعَامُلِ مَعَ الذَّاكِرَةِ لَدَيْنَا أَدَقُّ بِكَثِيرٍ مِمَّا كَانَ يُعْتَقَدُ سَابِقًا، حَيْثُ تُعَادِلُ سَعَةُ التَّخْزِينِ الْعَقْلِيِّ مَا لَا يَقِلُّ عَنْ ثَمَانِيَةِ آلَافِ تِرِيلْيُونِ بِتٍّ، وَهُوَ مَا يُعَادِلُ الْبَثَّ الْمُسْتَمِرَّ لِنَحْوِ أَلْفَيْ سَنَةٍ مِنْ الْمُوسِيقَى.