منال نور الهدى
12-08-2014, 07:52 PM
القول في تأويل قوله تعالى :
( عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu)( 32 )
كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu)( 33 ) )
يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل أصحاب الجنة : ( عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu))
بتوبتنا من خطأ فعلنا الذي سبق منا خيرا من جنتنا ( إنا إلى ربنا راغبون (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu))
يقول : إنا إلى ربنا راغبون في أن يبدلنا من جنتنا إذ هلكت خيرا منها .
قوله تعالى ذكره ( كذلك العذاب (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu)) يقول جل ثناؤه : كفعلنا بجنة أصحاب الجنة ،
إذ أصبحت كالصريم بالذي أرسلنا عليها من البلاء والآفة المفسدة -
فعلنا بمن خالف أمرنا وكفر برسلنا في عاجل الدنيا ،
( ولعذاب الآخرة أكبر (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu)) يعني : عقوبة الآخرة [ ص: 552 ]
بمن عصى ربه وكفر به ، أكبر يوم القيامة من عقوبة الدنيا وعذابها .
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ،
عن ابن عباس ، قوله :
( كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu))
يعني بذلك عذاب الدنيا .
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ،
قال الله : ( كذلك العذاب (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu)) :
أي عقوبة الدنيا ( ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu)) .
حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ،
في قوله : ( كذلك العذاب (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu))
قال : عذاب الدنيا : هلاك أموالهم : أي عقوبة الدنيا .
وقوله : ( لو كانوا يعلمون (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu))
يقول : لو كان هؤلاء المشركون يعلمون أن عقوبة الله لأهل الشرك به أكبر
من عقوبته لهم في الدنيا ، لارتدعوا وتابوا وأنابوا ، ولكنهم بذلك جهال لا يعلمون .
( عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu)( 32 )
كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu)( 33 ) )
يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل أصحاب الجنة : ( عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu))
بتوبتنا من خطأ فعلنا الذي سبق منا خيرا من جنتنا ( إنا إلى ربنا راغبون (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu))
يقول : إنا إلى ربنا راغبون في أن يبدلنا من جنتنا إذ هلكت خيرا منها .
قوله تعالى ذكره ( كذلك العذاب (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu)) يقول جل ثناؤه : كفعلنا بجنة أصحاب الجنة ،
إذ أصبحت كالصريم بالذي أرسلنا عليها من البلاء والآفة المفسدة -
فعلنا بمن خالف أمرنا وكفر برسلنا في عاجل الدنيا ،
( ولعذاب الآخرة أكبر (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu)) يعني : عقوبة الآخرة [ ص: 552 ]
بمن عصى ربه وكفر به ، أكبر يوم القيامة من عقوبة الدنيا وعذابها .
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ،
عن ابن عباس ، قوله :
( كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu))
يعني بذلك عذاب الدنيا .
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ،
قال الله : ( كذلك العذاب (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu)) :
أي عقوبة الدنيا ( ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu)) .
حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ،
في قوله : ( كذلك العذاب (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu))
قال : عذاب الدنيا : هلاك أموالهم : أي عقوبة الدنيا .
وقوله : ( لو كانوا يعلمون (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=4907&idto=4907&bk_no=50&ID=4976#docu))
يقول : لو كان هؤلاء المشركون يعلمون أن عقوبة الله لأهل الشرك به أكبر
من عقوبته لهم في الدنيا ، لارتدعوا وتابوا وأنابوا ، ولكنهم بذلك جهال لا يعلمون .