تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : رحيل سعيد عقل.. الشاعر المسيحي الذي قَصَدَ لمكة


منال نور الهدى
11-28-2014, 09:57 PM
http://vid.alarabiya.net/images/2014/11/28/f608e976-554a-465f-98ed-7e983860dc04/f608e976-554a-465f-98ed-7e983860dc04_16x9_600x338.jpg

توفي، صباح اليوم الجمعة، الشاعر اللبناني سعيد عقل، الذي يعد أحد أبرز الوجوه
الشعرية والأدبية في لبنان والعالم العربي، عن عمر يناهز الـ102 عام.
وتَقَرر تشييع الشاعر الثلثاء المقبل الساعة 11:30 بالتوقيت المحلي في كنيسة
مار جرجس بوسط بيروت.
ولد سعيد عقل عام 1912 في مدينة زحلة البقاعية. وكان عقل يعتزم التخصّص
في الهندسة، إلا أنه وهو في الـ15 من عمره خسر والده خسارة مالية كبيرة،
فاضطر الفتى للانصراف عن المدرسة ليتحمل مسؤولية ضخمة،
فمارس الصحافة والتعليم في زحلة.
واستقر عقل في بيروت منذ مطلع الثلاثينيات، وكتب بجرأة وصراحة
في جرائد "البرق" و"المعرض" و"لسان الحال" و"الجريدة" وفي مجلة "الصيّاد".
كما درّس في مدرسة الآداب العليا، وفي مدرسة الآداب التابعة للأكاديمية اللبنانية
للفنون الجميلة، وفي الجامعة اللبنانية. ودرّس عقل أيضاً مادة تاريخ الفكر اللبناني،
وألقى دروساً لاهوتية بعد تعمقه في اللاهوت المسيحي حتى أصبح فيه مرجعاً.
يذكر أن عقل درس أيضاً تاريخ الإسلام وفقهه. كما كتب شعر أغنية "غنيت مكة"
التي غنتها السيدة فيروز. كما غنت فيروز عدة أغاني من شعر سعيد عقلها، أهمها:
"زهرة المدائن" و"يارا" و"بحبك ما بعرف" و"أمي يا ملاكي".
ولسعيد عقل الكثير من المؤلفات الأدبية والشعرية، ترجم بعضها إلى الفرنسية والإنجليزية.
وكان شعر سعيد عقل مفعما بالرمزية، وكانت قصائده خالية من التفجع،
وكان شعره يتسم بالفرح ويخلو من البكاء.
وهو قال يوما: "في شعري شيء من الرمزية، لكن شعري أكبر من ذلك، يضم
كل أنواع الشعر في العالم، هؤلاء الذين يصدقون أنهم رواد مدرسة من المدارس
ليسوا شعراء كبارا، الشعراء الكبار هم الذين يجعلون كل أنواع الشعر تصفق لهم".
وكان شاعرا يؤمن بسلطان العقل، وهو وصل بالقصيدة العمودية الكلاسيكية
إلى أعلى المراتب. غنى بالوطن، وتغنى بالمرأة بنبل وبعذوبة، ولم يكن غزله مبتذلا.
كان عقل من أنصار "القومية اللبنانية"، ويدافع بقوة عن "الخاصية اللبنانية"، ويدعو
إلى استخدام اللغة العامية اللبنانية، معتبرا أن المستقبل هو لهذه اللغة،
وقد أثارت مواقفه هذه جدلا كبيرا.
وكانت لسعيد عقل مواقف سياسية مثيرة للجدل خلال الحرب اللبنانية، حيث
كان ضد الوجود المسلح للفلسطينيين في لبنان، كما رحب في الصفحة الأولى لجريدته
التي أصدرها باسم "لبنان"، بالجيش الإسرائيلي خلال اجتياحه للبنان عام 1982.
من دواوينه "قصائد من دفترها" و"رندلى" و"دلزى" و"أجمل منك؟ لا".
وقد أصدر أيضا كتاب "لبنان إن حكى"، الذي يتطرق الى أمجاد لبنان بأسلوب
قصصي، يتأرجح ما بين التاريخ والأسطورة.
وأنشأ عقل سنة 1962 جائزة شعرية من ماله، تمنح لأفضل صاحب أثر يزيد لبنان
والعالم حباً وجمالاً.

منال نور الهدى
11-28-2014, 10:02 PM
أعماله..
سائليني (قصيدة)
نشيد جمعية العروة الوثقى - للنسور ولنا الملعب
بنت يفتاح (مسرحيّة) - 1935
المجدليّة (ملحمة) - 1937
قدموس (مسرحيّة) - 1944
ردنلى - 1950
مشكلة النخبة - 1954
أجمل منك... ؟ لا! - 1960
لبنان إن حكى (تاريخ وأساطير) - 1960
كأس الخمر - 1961
يارا (بالحرف القومي اللبناني) - 1961
أجراس الياسمين - 1961
كتاب الورد - 1972
قصائد من دفترة ا - 1979
دُلْزى - 1973
كما الأعمدة - 1974
خماسيّات (بالحرف القومي اللبناني) - 1978
الذهب قصائد (بالفرنسيّة)- 1981




هذه بعض من أعماله الشعرية:

شام يا ذا السيف

شامُ يا ذا السَّـيفُ لم يِغب *** يا كَـلامَ المجدِ في الكُتُبِ
قبلَكِ التّاريـخُ في ظُلمـةٍ *** بعدَكِ استولى على الشُّهُبِ
لي ربيـعٌ فيـكِ خبَّأتُـهُ *** مِـلءَ دُنيا قلبـيَ التّعِـبِ
يومَ عَينَاها بِسـاطُ السَّما*** والرِّمَاحُ السودُ في الهُدُبِ
تلتوي خَصـراً فأومي إلى*** نغمـةِ النّـايِ ألا انتَحِبي
أنا في ظِـلِّكَ يا هُدبَـها *** أحسُـبُ الأنجُـمَ في لُعَبي
طابتِ الذكرى فَمَنْ رَاجِعٌ *** بي كما العودُ إلى الطربِ؟
شـامُ أهلوكِ إذا همْ على *** نُـوَبٍ ، ٍقلبي على نُـوبِ
أنا أحـبابيَ شِـعري لهمْ *** مثلما سَـيفي وسَـيفُ أبي

منال نور الهدى
11-28-2014, 10:05 PM
قرأت مجدك

قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ *** شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
إذا على بَـرَدَى حَـوْرٌ تأهَّل بي *** أحسسْتُ أعلامَكِ اختالتْ على الشّهُبِ
أيّـامَ عاصِمَةُ الدّنيا هُـنَا رَبطَـتْ *** بِـعَزمَتَي أُمَـويٍّ عَزْمَـةَ الحِقَـبِ
نادتْ فَهَـبَّ إلى هِنـدٍ و أنـدلُـسٍ *** كَغوطةٍ مِن شَبا المُـرَّانِ والقُضُـبِ
خلَّـتْ على قِمَمِ التّارِيـخِ طابَعَـها *** وعلّمَـتْ أنّـهُ بالفتْـكَـةِ العَجَـبِ
و إنما الشعـرُ شرطُ الفتكةِ ارتُجلَت *** على العُـلا و تَمَلَّـتْ رِفعَـةَ القِبَبِ
هذي لها النصرُ لا أبهى، فلا هُزمت *** وإن تهَـدّدها دَهـرٌ مـنَ النُـوَبِ
و الانتصارُ لعَـالي الـرّأسِ مُنْحَتِمٌ *** حُلواً كما المَوتُ،جئتَ المَوتَ لم تَهَبِ
شآمُ أرضَ الشّهاماتِ التي اصْطَبَغَتْ *** بِعَـنْدَمِيٍّ تَمَتْـهُ الشّـمْسُ مُنسَـكِبِ
ذكّرتكِ الخمسَ و العشـرينَ ثورتها *** ذاكَ النفيرُ إلى الدّنيا أنِ اضْطَـرِبي
فُكِّي الحديدَ يواعِـدْكِ الأُلى جَبَهـوا *** لدولةِ السّـيفِ سَـيفاً في القِتالِ رَبِي
و خلَّفُـوا قَاسـيوناً للأنـامِ غَـداً *** طُوراً كَسِـيناءَ ذاتِ اللّـوحِ والغلَبِ
شآمُ... لفظُ الشـآمِ اهتَـزَّ في خَلَدي *** كما اهتزازُ غصونِ الأرزِ في الهدُبِ
أنزلتُ حُبَّـكِ في آهِـي فشــدَّدَها *** طَرِبْتُ آهاً، فكُنتِ المجدَ في طَـرَبِي

منال نور الهدى
11-28-2014, 10:09 PM
سائليني

سائليني، حينَ عطّرْتُ السّلامْ، *** كيفَ غارَ الوردُ واعتلَّ الخُزامْ
وأنا لو رُحْتُ أستَرْضي الشَّذا *** لانثـنى لُبنانُ عِطْـراً يا شَـآمْ
ضفّتاكِ ارتاحَتا في خاطِـري *** و احتمى طيرُكِ في الظّنِّ وَحَامْ
نُقلةٌ في الـزَّهـرِ أم عندَلَـةٌ *** أنـتِ في الصَّحوِ وتصفيقُ يَمَامْ
أنا إن أودعْتُ شِعْـري سَكرَةً *** كنتِ أنتِ السَّكبَ أو كُنتِ المُدامْ
ردَّ لي من صَبوتي يا بَـرَدَى *** ذِكـرَياتٍ زُرْنَ في ليَّا قَــوَامْ
ليلةَ ارتـاحَ لنا الحَـورُ فلا *** غُصـنٌ إلا شَـجٍ أو مُسـتهامْ
وَجِعَتْ صَفصَافـةٌ من حُزنِها *** و عَرَى أغصَانَها الخُضرَ سَقامْ
تقـفُ النجمةُ عَـن دورتِـها *** عنـدَ ثغـرينِ وينهارُ الظـلامْ
ظمئَ الشَّرقُ فيا شـامُ اسكُبي *** واملأي الكأسَ لهُ حتّى الجَـمَامْ
أهـلكِ التّاريـخُ من فُضْلَتِهم *** ذِكرُهم في عُروةِ الدَّهرِ وِسَـامْ
أمَـويُّـونَ، فإنْ ضِقْـتِ بهم *** ألحقـوا الدُنيا بِبُسـتانِ هِشَـامْ
أنا لسـتُ الغَـرْدَ الفَـرْدَ إذا *** قلتُ طاب الجرحُ في شجوِ الحمامْ
أنا حَسْـبي أنّني مِن جَـبَـلٍ *** هـو بيـن الله والأرضِ كـلامْ

منال نور الهدى
11-28-2014, 10:10 PM
خذني بعينيك

طالَتْ نَوَىً وَ بَكَى مِن شَـوْقِهِ الوَتَرُ *** خُذنِي بِعَينَيكَ وَاغـرُبْ أيُّها القَمَرُ
لم يَبقَ في الليلِ إلا الصّوتُ مُرتَعِشاً *** إلا الحَمَائِمُ، إلا الضَائِـعُ الزَّهَـرُ
لي فيكَ يا بَرَدَى عَهـدٌ أعِيـشُ بِهِ *** عُمري، وَيَسـرِقُني مِن حُبّهِ العُمرُ
عَهدٌ كآخرِ يومٍ في الخـريفِ بكى *** وصاحِباكَ عليهِ الريـحُ والمَطَـرُ
هنا التّرَاباتُ مِن طِيبٍ و مِن طَرَبٍ *** وَأينَ في غَيرِ شامٍ يُطرَبُ الحَجَرُ؟
شـآمُ أهلوكِ أحبابي، وَمَـوعِـدُنا *** أواخِرُ الصَّيفِ ، آنَ الكَرْمُ يُعتَصَرُ
نُعَتِّـقُ النغَمَاتِ البيـضَ نَرشُـفُها *** يومَ الأمَاسِي ، فلا خَمرٌ ولا سَـهَرُ
قد غِبتُ عَنهمْ وما لي بالغيابِ يَـدٌ *** أنا الجَنَاحُ الذي يَلهـو به السَّـفَرُ
يا طيِّبَ القَلـبِ، يا قَلبي تُحَـمِّلُني *** هَمَّ الأحِبَّةِ إنْ غَابوا وإنْ حَضِروا
شَـآمُ يا ابنةَ ماضٍ حاضِـرٍ أبداً *** كأنّكِ السَّـيفُ مجدَ القولِ يَخْتَصِرُ
حَمَلـتِ دُنيا عـلى كفَّيكِ فالتَفَتَتْ *** إليكِ دُنيا ، وأغضَـى دُونَك القَدَرُ

منال نور الهدى
11-28-2014, 10:11 PM
يا شام عاد الصيف

يا شَـامُ عَادَ الصّـيفُ متّئِدَاً وَعَادَ بِيَ الجَنَاحُ

صَـرَخَ الحَنينُ إليكِ بِي: أقلِعْ، وَنَادَتْني الرّياحُ

أصـواتُ أصحابي وعَينَاها وَوَعـدُ غَـدٌ يُتَاحُ

كلُّ الذينَ أحبِّهُـمْ نَهَبُـوا رُقَادِيَ وَ اسـتَرَاحوا

فأنا هُنَا جُرحُ الهَوَى، وَهُنَاكَ في وَطَني جراحُ

وعليكِ عَينِي يا دِمَشـقُ، فمِنكِ ينهَمِرُ الصّبَاحُ

يا حُـبُّ تَمْنَعُني وتَسـألُني متى الزمَنُ المُباحُ

وأنا إليكَ الدربُ والطيـرُ المُشَـرَّدُ والأقَـاحُ

في الشَّامِ أنتَ هَوَىً وفي بَيْرُوتَ أغنيةٌ و رَاحُ

أهـلي وأهلُكَ وَالحَضَارَةُ وَحَّـدَتْنا وَالسَّـمَاحُ

وَصُمُودُنَا وَقَوَافِلُ الأبطَالِ، مَنْ ضَحّوا وَرَاحوا

يا شَـامُ، يا بَوّابَةَ التّارِيخِ، تَحرُسُـكِ الرِّمَاحُ

منال نور الهدى
11-28-2014, 10:12 PM
حملت بيروت

حَمَلْتُ بَيْروتَ في صَوتِي وفي نَغَمِـي *** وَحَمَّلَتْنِـي دِمَشْـقُ السَّيْفَ في القَلَـمِ
فَنَحْـنُ لُبْنَانُ ، وِكْـرُ النَّسْـرِ دَارَتُنا *** والشَّـامُ جَارَتُنـا، يا جيـرَةَ الهِمَـمِ
مِـنْ ها هُنا نَسَـمَاتْ المَجْدِ لافِحَـةٌ *** وَمِـنْ هُنالكَ رَايـاتٌ علـى القِمَـمِ
أنا على الدَّرْبِ يا وادي الحَرير هَوىً *** بَيْـنَ الحَبيبَيْـنِ ما قَلْبـي بِمُنْقَسِـمِ
أفْـدِي العُيـونَ الشَّـآمِيَّاتِ نَاعِسَـةً *** بالنَّوْمِ هَمَّـتْ عَلَـى حُلْـمٍ وَلَمْ تَنَـمِ
هُنَّ اللّوَاتي جَرَحْنَ العُمْرَ مِنْ شَـغَفٍ *** وَطِـرْنَ بي نَغَمَاً يَبْكـي بِكُـلِّ فَـمِ
قلبي مِنَ الحُـبِّ كَـرْمٌ لا سِـياجَ لَهُ *** نَهْـبُ الأحِبَّـةِ مِنْ سَـاهٍ وَمِنْ نَهِـمِ
ويا هَـوىً مِنْ دِمَشْـقٍ لا يُفَارِقُنِـي *** سُكْنَاكَ في البَالِ سُكْنَى اللّوْنِ في العَلَمِ

منال نور الهدى
11-28-2014, 10:14 PM
ألعينيكِ

ألعينيكِ تأنّى وخَطَرْ *** يفرش الضوءَ على التلّ القمرْ؟
ضاحكاً للغصن، مرتاحاً إلى *** ضفّة النهرِ، رفيقاً بالحجر
علَّ عينيكِ إذا آنستا *** أثراً منه، عرا الليلَ خَدَر
ضوؤه، إما تلفّتِّ دَدٌ *** ورياحينُ فُرادى وزُمَر
يغلب النسرينُ والفلُّ عسى *** تطمئنّين إلى عطرٍ نَدَر
من تُرى أنتِ، إذا بُحتِ بما *** خبّأتْ عيناكِ من سِرّ القدر؟
حُلْمُ أيِّ الجِنّ؟ يا أغنيةً *** عاش من وعدٍ بها سِحرُ الوتر
****
نسجُ أجفانكِ من خيط السُّهى *** كلُّ جَفنٍ ظلّ دهراً يُنتظَر
ولكِ «النَّيْسانُ»، ما أنتِ لهُ *** هو مَلهىً منكِ أو مرمى نظر
قبلَ ما كُوِّنْتِ في أشواقنا *** سكرتْ مما سيعروها الفِكَر
قُبلةٌ في الظنّ، حُسنٌ مغلقٌ *** مُشتَهىً ضُمَّ إلى الصدر وَفَر
وقعُ عينيكِ على نجمتنا *** قصّةٌ تُحكَى وبثٌّ وسَمَر
قالتا: «ننظُرُ» فاحلولى الندى *** واستراح الظلّ، والنورُ انهمر
****
مُفردٌ لحظُكِ إن سَرّحتِهِ *** طار بالأرض جناحٌ من زَهَر
وإذا هُدبُكِ جاراه المدى *** راح كونٌ تِلْوَ كونٍ يُبتكَر

منال نور الهدى
11-28-2014, 10:14 PM
مرّ بي

مر بي يا واعداً وعداً مثلما النسمة من بردى

تحمل العمر تبدده أه ما أطيبه بددا

رب أرض من شذا و ندى و جراحات بقلب عدى

سكتت يوماً فهل سكتت؟ أجمل التاريخ كان غدا

واعدي لا كنت من غضب أعرف الحب سنى و هدى

الهوى لحظ شآمية رق حتى قلته نفذا

هكذا السيف ألا انغمدت ضربة و السيف ما انعمدا

واعدي الشمس لنا كرة إن يد تتعب فناد يدا

أنا حبي دمعة هجرت ان تعد لي أشعلت بردى

منال نور الهدى
11-28-2014, 10:15 PM
نسمت

نسمت من صوب سوريا الجنوب قلت هل المشتهى وافي الحبيب

أشقر أجمل ما شعثت الشمس أو طيرت الريح اللعوب

شعر أغنية قلبي له و جبين كالسنى عال رحيب

أنا ان سألت أي مضني قالت القامة حبيك عجيب

مثلما السهل حبيبي يندري مثلما القمة يعلو و يغيب

و به من بردة تدفاقه و من الحرمون اشراق و طيب

ويحه ذات تلاقينا على سندس الغوطة و الدنيا غروب

قال لي أشياء لا أعرفها كالعصافير تنائي و تؤوب

هو سماني أنا أغنية ليت يدري انه العود الطروب

من بلاد سكرة قال لها تربة ناي و نهر عندليب

و يطيب الحب في تلك الربى مثلما السيف إذا مست يطيب

منال نور الهدى
11-28-2014, 10:15 PM
غنيت مكة

غنيت مكة أهلها الصيد و العيد يملؤ أضلعي عيدا

فرحوا فلألأ تحت كل سما بيت على بيت الهدى زيدا

وعلى اسم رب العالمين علا بنيانه كالشهب ممدودا

يا قارئ لقرآن صل له، أهلي هناك وطيب البيدا

من راكع ويداه آنستا، أن ليس يبقى الباب موصودا

أنا أينما صلى الأنام رأت عيني السماء تفتحت جودا

لو رملة هتفت بمبدعها شجوا لكنت لشجوها عودا

ضج الحجيج هناك فاشتبكي بفمي هنا يغر تغريدا

و أعز رب الناس كلهم بيضا فلا فرقت أو سودا

لا قفرة إلا و تخصبها إلا و يعطي العطر لاعودا

الأرض ربي وردة وعدت بك أنت تقطف فإروي موعودا

و جمال وجهك لا يزال رجا ليرجى و كل سواه مردودا

آماني
11-29-2014, 12:24 AM
تولاه الله برحمته
اديب ترك ارثا من الشعر

عاشقة الأنس
12-12-2014, 07:56 PM
اديب ترك ارث لا يستهان به
نبذة وسيرة ممتعة عن هذا الاديب اللبنلني
ودي

منال نور الهدى
04-16-2015, 04:48 PM
الغاليات أماني وعاشقة الأنس
هطولكما كالمطر الندي
لأـروحكما السعادة