تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : عثمان بن عفان رضي الله عنه


منال نور الهدى
10-06-2012, 06:58 PM
عثمان بن عفان

أحد العشرة المبشرين بالجنة


" ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة "
حديث شريف .

عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أميّة القرشي ، أحد العشرة المبشرين بالجنة
وأحد الستة الذي جعل عمر الأمر شورى بينهم ، وأحد الخمسة الذين أسلموا على
يد أبي بكر الصديق ، توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وهو عنه راضٍ
صلى إلى القبلتيـن وهاجر الهجرتيـن وبمقتله كانت الفتنة الأولى في الإسلام
إسلامه :
كان عثمان بن عفان -رضي الله عنه- غنياً شريفاً في الجاهلية ، وأسلم بعد البعثة
بقليل ، فكان من السابقين إلى الإسلام ، فهو أول من هاجر إلى الحبشة
مع زوجته رقيّة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الهجرة الأولى والثانية
وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
( إنّهما لأوّل من هاجر إلى الله بعد لوطٍ )
( إن عثمان لأول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوطٍ )
وهو أوّل من شيّد المسجد ، وأوّل من خطَّ المفصَّل ، وأوّل من ختم القرآن
في ركعة ، وكان أخوه من المهاجرين عبد الرحمن بن عوف ومن الأنصار
أوس بن ثابت أخا حسّان.

قال عثمان ..ان الله عز وجل بعث محمداً بالحق ، فكنتُ ممن استجاب لله
ولرسوله ، وآمن بما بُعِثَ به محمدٌ ، ثم هاجرت الهجرتين وكنت صهْرَ
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبايعتُ رسول الله فوالله ما عصيتُه
ولا غَشَشْتُهُ حتى توفّاهُ الله عز وجل ).


الصّلابة :
لمّا أسلم عثمان -رضي الله عنه- أخذه عمّه الحكم بن أبي العاص بن أميّة
فأوثقه رباطاً ، وقال .. أترغبُ عن ملّة آبائك إلى دين محدث ؟ والله لا أحلّك
أبداً حتى تدعَ ما أنت عليه من هذا الدين ).
فقال عثمان :( والله لا أدَعُهُ أبداً ولا أفارقُهُ )فلمّا رأى الحكم صلابتَه في دينه تركه.


ذي النورين :
لقّب عثمان -رضي الله عنه- بذي النورين لتزوجه بنتيْ النبي -صلى الله عليه وسلم-
رقيّة ثم أم كلثوم ، فقد زوّجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ابنته رقيّة ،
فلّما ماتت زوّجه أختها أم كلثوم فلمّا ماتت تأسّف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
على مصاهرته فقال : والذي نفسي بيده لو كان عندي ثالثة لزوّجنُكَها يا عثمان )


سهم بَدْر:
أثبت له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سهمَ البدريين وأجرَهم ، وكان غاب
عنها لتمريضه زوجته رقيّة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
فقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: إن لك أجر رجلٍ ممن شهد بدراً وسهمه )


الحديبية :
بعث الرسول -صلى الله عليه وسلم- عثمان بن عفان يوم الحديبية إلى أهل مكة ،
لكونه أعزَّ بيتٍ بمكة ، واتفقت بيعة الرضوان في غيبته ، فضرب الرسول -
صلى الله عليه وسلم- بشماله على يمينه وقال : هذه يدُ عثمان )فقال الناس :
( هنيئاً لعثمان )


جهاده بماله:
قام عثمان بن عفان -رضي الله عنه- بنفسه وماله في واجب النصرة ،
كما اشترى بئر رومة بعشرين ألفاً وتصدّق بها ، وجعل دلوه فيها لدِلاِءِ
المسلمين ، كما ابتاع توسعة المسجد النبوي بخمسة وعشرين ألفاً

كان الصحابة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزاةٍ ، فأصاب الناس
جَهْدٌ حتى بدت الكآبة في وجوه المسلمين ، والفرح في وجوه المنافقين ، فلما
رأى الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذلك قال :
( والله لا تغيب الشمس حتى يأتيكم الله برزقٍ )فعلم عثمان أنّ الله ورسوله
سيصدقان ، فاشترى أربعَ عشرة راحلةً بما عليها من الطعام ، فوجّه إلى النبي -
صلى الله عليه وسلم- منها بتسعٍ ، فلما رأى ذلك النبي قال: ما هذا ؟)
قالوا : أُهدي إليك من عثمان فعُرِفَ الفرحُ في وجه رسول الله -
صلى الله عليه وسلم- والكآبة في وجوه المنافقين ، فرفع النبي -
صلى الله عليه وسلم- يديه حتى رُؤيَ بياضُ إبطيْه ، يدعو لعثمان دعاءً
ما سُمِعَ دعا لأحد قبله ولا بعده . اللهم اعط عثمان ، اللهم افعل بعثمان )

قالت السيدة عائشة -رضي الله عنها-: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
عليَّ فرأى لحماً فقال . من بعث بهذا ؟)قلت : عثمان ..فرأيت رسول الله -
صلى الله عليه وسلم- رافعاً يديْهِ يدعو لعثمان


جيش العُسْرة:
وجهّز عثمان بن عفان -رضي الله عنه- جيش العُسْرَة بتسعمائةٍ وخمسين بعيراً
وخمسين فرساً ، واستغرق الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الدعاء له
يومها ، ورفع يديه حتى أُريَ بياض إبطيه000فقد جاء عثمان إلى النبي -
صلى الله عليه وسلم- بألف دينار حين جهّز جيش العسرة فنثرها في حجره ،
فجعل -صلى الله عليه وسلم- يقلبها ويقول :( ما ضرّ عثمان ما عمل بعد اليوم )
مرتين


الحياء :
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أشد أمتي حياءً عثمان )

قالت السيدة عائشة -رضي الله عنها- : استأذن أبو بكر على رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- وهو مضطجع على فراش ، عليه مِرْطٌ لي ، فأذن له
وهو على حاله ، فقضى الله حاجته ، ثم انصرف ثم استأذن عمر فأذن له ،
وهو على تلك الحال ، فقضى الله حاجته ، ثم انصرف ثم استأذن عثمان ، فجلس رسول الله -
صلى الله عليه وسلم- وأصلح عليه ثيابه وقال :( اجمعي عليك ثيابك )
فأذن له ، فقضى الله حاجته ثم انصرف ، فقلت :
( يا رسول الله ، لم أركَ فزِعْتُ لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان !!)
فقال : يا عائشة إن عثمان رجل حيي ، وإني خشيت إنْ أذنْتُ له على تلك الحال
أن لا يُبَلّغ إليّ حاجته ) وفي رواية أخرى :( ألا أستحي ممن تستحيي منه الملائكة )

فضله:
دخل رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- على ابنته وهي تغسل رأس عثمان فقال :
( يا بنيّة أحسني إلى أبي عبد الله فإنّه أشبهُ أصحابي بي خُلُقـاً )وقال رسول الله -
صلى الله عليه وسلم- مَنْ يُبغضُ عثمان أبغضه الله )
وقال : اللهم ارْضَ عن عثمان )وقال :
اللهم إن عثمان يترضّاك فارْضَ عنه )

اختَصّه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بكتابة الوحي ، وقد نزل بسببه آيات
من كتاب الله تعالى ، وأثنى عليه جميع الصحابة ، وبركاته وكراماته كثيرة ،
وكان عثمان -رضي الله عنه- شديد المتابعة للسنة ، كثير القيام بالليل

قال عثمان -رضي الله عنه- ما تغنيّتُ ولمّا تمنّيتُ ، ولا وضعتُ يدي اليمنى
على فرجي منذ بايعتُ بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما مرّت
بي جمعة إلا وإعتقُ فيها رقبة ، ولا زنيتُ في جاهلية ولا إسلام ، ولا سرقت )
اللهم اشهد عن الأحنف بن قيس قال : انطلقنا حجّاجاً فمروا بالمدينة ، فدخلنا
المسجد ، فإذا علي بن أبي طالب والزبير وطلحة وسعد بن أبي وقاص
فلم يكن بأسرع من أن جاء عثمان عليه ملاءة صفراء قد منع بها رأسه فقال
أها هنا علي ؟)قالوا : نعم قال أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: من يبتاع مِرْبدَ بني فلان غفر الله له ؟
فابتعته بعشرين ألفاً أو بخمسة وعشرين ألفاً ، فأتيت رسـول الله -
صلى الله عليه وسلم- فقلت : إني قد ابتعته )فقال :
اجعله في مسجدنا وأجره لك ) ؟ قالوا : نعم

قال : أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
قال : من يبتاع بئر روْمة غفر الله له ) فابتعتها بكذا وكذا ، فأتيت رسول الله -
صلى الله عليه وسلم- فقلت :إني قد ابتعتها )فقال :
( اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك )؟ قالوا : نعم

قال : أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله -
صلى الله عليه وسلم نظر في وجوه القوم يوم ( جيش العُسرة ) فقال :
من يجهز هؤلاء غفر الله له )فجهزتهم ما يفقدون خطاماً ولا عقالاً )؟ قالوا : نعم

قال : اللهم اشهد اللهم اشهد ) ثم انصرف


الخلافة :
كان عثمان -رضي الله عنه- ثالث الخلفاء الراشدين ، فقد بايعه المسلمون بعد
مقتل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- سنة 23 هـ ، فقد عيَّن عمر ستة
للخلافة فجعلوا الأمر في ثلاثة ، ثم جعل الثلاثة أمرهم إلى
عبد الرجمن بن عوف بعد أن عاهد الله لهم أن لا يألوا عن أفضلهم ،
ثم أخذ العهد والميثاق أن يسمعوا ويطيعوا لمن عيّنه وولاه ، فجمع الناس
ووعظهم وذكّرَهم ثم أخذ بيد عثمان وبايعه الناس على ذلك ، فلما تمت البيعة
أخذ عثمان بن عفان حاجباً هو مولاه وكاتباً هو مروان بن الحكم

ومن خُطبته يوم استخلافه لبعض من أنكر استخلافه أنه قال :
( أمّا بعد ، فإنَّ الله بعث محمداً بالحق فكنت ممن استجاب لله ورسوله ،
وهاجرت الهجرتين ، وبايعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ،
والله ما غششْتُهُ ولا عصيتُه حتى توفاه الله ، ثم أبا بكر مثله ، ثم عمر
كذلك ، ثم استُخْلفتُ ، أفليس لي من الحق مثلُ الذي لهم ؟!)


الخير ;
انبسطت الأموال في زمنه حتى بيعت جارية بوزنها ، وفرس بمائة ألف ،
ونخلة بألف درهم ، وحجّ بالناس عشر حجج متوالية.


الفتوح الإسلامية:
وفتح الله في أيام خلافة عثمان -رضي الله عنه- الإسكندرية ثم سابور ثم
إفريقية ثم قبرص ، ثم إصطخر الآخـرة وفارس الأولى ثم خـو وفارس الآخـرة ،
ثم طبرستان ودُرُبجرْد وكرمان وسجستان ، ثم الأساورة في البحر ثم ساحل الأردن


الفتنة:
ويعود سبب الفتنة التي أدت إلى الخروج عليه وقتله أنه كان كَلِفاً بأقاربه وكانوا
قرابة سوء ، وكان قد ولى على أهل مصر عبدالله بن سعد بن أبي السّرح فشكوه
إليه ، فولى عليهم محمد بن أبي بكر الصديق باختيارهم له ، وكتب لهم العهد ،
وخرج معهم مددٌ من المهاجرين والأنصار ينظرون فيما بينهم وبين ابن أبي السّرح ،
فلمّا كانوا على ثلاثة أيام من المدينة ، إذ همّ بغلام عثمان على راحلته ومعه
كتاب مفترى ، وعليه خاتم عثمان ، إلى ابن أبي السّرح يحرّضه ويحثّه على
قتالهم إذا قدموا عليه ، فرجعوا به إلى عثمان فحلف لهم أنّه لم يأمُره ولم يعلم
من أرسله ، وصدق -رضي الله عنه- فهو أجلّ قدراً وأنبل ذكراً وأروع وأرفع
من أن يجري مثلُ ذلك على لسانه أو يده ، وقد قيل أن مروان هو الكاتب والمرسل !

ولمّا حلف لهم عثمان -رضي الله عنه- طلبوا منه أن يسلمهم مروان فأبى عليهم ،
فطلبوا منه أن يخلع نفسه فأبى ، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان
قد قال له :عثمان ! أنه لعلّ الله أن يُلبسَكَ قميصاً فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه )

الحصار:
فاجتمع نفر من أهل مصر والكوفة والبصرة وساروا إليه ، فأغلق بابه دونهم ،
فحاصروه عشرين أو أربعين يوماً ، وكان يُشرف عليهم في أثناء المدّة ،
ويذكّرهم سوابقه في الإسلام ، والأحاديث النبوية المتضمّنة للثناء عليه والشهادة له
بالجنة ، فيعترفون بها ولا ينكفّون عن قتاله !! وكان يقول:
( إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عهد إليّ عهداً فأنا صابرٌ عليه )
( إنك ستبتلى بعدي فلا تقاتلن )

وعن أبي سهلة مولى عثمان : قلت لعثمان يوماً قاتل يا أمير المؤمنين )
قال:لا والله لا أقاتلُ ، قد وعدني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
أمراً فأنا صابر عليه )

واشرف عثمان على الذين حاصروه فقال : يا قوم ! لا تقتلوني فإني والٍ وأخٌ مسلم ،
فوالله إن أردتُ إلا الإصلاح ما استطعت ، أصبتُ أو أخطأتُ ، وإنكم
إن تقتلوني لا تصلوا جميعاً أبداً ، ولا تغزوا جميعاً أبداً ولا يقسم فيؤكم بينكم )
فلما أبَوْا قال : اللهم احصهم عدداً ، واقتلهم بدداً ، ولا تبق منهم أحداً )
فقتل الله منهم مَنْ قتل في الفتنة ، وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرين ألفاً
فأباحوا المدينة ثلاثاً يصنعون ما شاءوا لمداهنتهم.


مَقْتَله
وكان مع عثمان -رضي الله عنه- في الدار نحو ستمائة رجل ، فطلبوا منه
الخروج للقتال ، فكره وقال: إنّما المراد نفسي وسأقي المسلمين بها )
فدخلوا عليه من دار أبي حَزْم الأنصاري فقتلوه ، و المصحف بين يديه فوقع
شيء من دمـه عليه ، وكان ذلك صبيحـة عيد الأضحـى سنة 35 هـ في بيته بالمدينة

ومن حديث مسلم أبي سعيد مولى عثمان بن عفان : أن عثمان أعتق عشرين
عبداً مملوكاً ، ودعا بسراويل فشدَّ بها عليه ، ولم يلبَسْها في جاهلية ولا إسلام وقال :
إني رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- البارحة في المنام ، ورأيت أبا بكر وعمر وأنهم قالوا لي :
اصبر ، فإنك تفطر عندنا القابلة )فدعا بمصحف فنشره بين يديه ،
فقُتِلَ وهو بين يديه

كانت مدّة ولايته -رضي الله عنه وأرضاه- إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهراً
وأربعة عشر يوماً ، واستشهد وله تسعون أو ثمان وثمانون سنةودفِنَ -
رضي الله عنه- بالبقيع ، وكان قتله أول فتنة انفتحت بين المسلمين فلم تنغلق
إلى اليوم


يوم الجمل:
في يوم الجمل قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- :
( اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان ، ولقد طاش عقلي يوم قُتِل عثمان ،
وأنكرت نفسي وجاؤوني للبيعة فقلت : إني لأستَحْيي من الله أن أبايع قوماً قتلوا
رجلاً قال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
( ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة )
وإني لأستحي من الله وعثمان على الأرض لم يدفن بعد

فانصرفوا ، فلما دُفِنَ رجع الناس فسألوني البيعة فقلت :
( اللهم إني مشفقٌ مما أقدم عليه )ثم جاءت عزيمة فبايعتُ فلقد قالوا :
( يا أمير المؤمنين ) فكأنما صُدِعَ قلبي وقلت :( اللهم خُذْ مني لعثمان حتى ترضى )

آفراح
10-07-2012, 05:07 PM
جزاك الله كل خير سيدتي منال

منال نور الهدى
10-10-2012, 12:18 PM
جزاك الله كل خير سيدتي منال

انرتي صفحتي بحضورك الألق أفراح
في امان الله و حفظه

محمد الأمين
10-12-2012, 07:48 AM
رضي الله عنه وأرضاه
بآرك الله فيكـ
وجزآك الله خير الجزاء
دمتِ في حفظ المولى

منال نور الهدى
01-03-2013, 04:24 PM
رضي الله عنه وأرضاه
بآرك الله فيكـ
وجزآك الله خير الجزاء
دمتِ في حفظ المولى
راقي بحضورك أخي محمد الامين
في آمان الله وحفظه

قتيبه العاشق
02-25-2013, 07:02 PM
بارك الله فيك على الطرح الرائع
واثابك الجنه ونعيمها

منال نور الهدى
06-11-2013, 09:30 PM
بارك الله فيك على الطرح الرائع
واثابك الجنه ونعيمها
راقي بحضورك
في امان الله و حفظه
:111:

حكاية روح
07-11-2013, 07:49 AM
شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيد ♥

جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥

ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر