منال نور الهدى
12-21-2013, 09:36 PM
http://i.kooora.com/?i=reuters%2f2013-12-21%2f2013-12-21t211603z_1260520168_gm1e9cm0ehv01_rtrmadp_3_socc er-club_reuters.jpg
http://i.kooora.com/?i=albums%2fmatches%2f858725%2f2013-12-21t205218z_1315425602_gm1e9cm0de601_rtrmadp_3_socc er-club_reuters.jpg
http://i.kooora.com/?i=albums%2fmatches%2f858725%2f2013-12-21t203202z_1748474353_gm1e9cm0c0f01_rtrmadp_3_socc er-club_reuters.jpg
http://i.kooora.com/?i=albums%2fmatches%2f858725%2f2013-12-21t200245z_420010473_gm1e9cm0b5601_rtrmadp_3_socce r-club_reuters.jpg
حقق بايرن ميونيخ لقب كأس العالم للأندية ، بعد فوزه على الرجاء المغربي
2-0 في المباراة النهائية للمونديال ، وذلك على ملعب مراكش في كرنفال رائع
حضره ملك المغرب محمد السادس ، وعكس عشق جماهير المغرب لكرة القدم
وقدرتهم على إنجاح أي بطولة .
تأثر نجوم الرجاء بخوضهم المباراة الرابعة خلال 10 أيام فقط ، مما أصاب
اللاعبين بالإجهاد وهو ما إستغله نجوم البايرن مدعومين بكوكبة من اللاعبين
العالميين ومدرب هو الأغلى على مستوى العالم ، وهو ما مكنهم من السيطرة
على فترات كثيرة من الشوط الأول بينما تألق نجوم الرجاء في الشوط الثاني
وأضاعوا فرص عديدة، أحرز للبايرن دانتي بونفيم (د7) وتياجو ألكانترا (د 22) .
اللقب المونديالي هو الأول للفريق البافاري ، وخامس بطولة يحققها الفريق
خلال عام 2013 ، واللقب الثاني لجوارديولا مع البايرن خلال أربعة أشهر
فقط بعد فوزه من قبل بلقب السوبر الأوروبي .. بينما تألق نسور الرجاء
في البطولة ، وحققوا المفاجاَت ليصبح أول فريق عربي يصل للمباراة النهائية ،
في إنجاز كبير للفريق ومدربه البنزرتي الذي خاض معهم البطولة
بعد توليه المسؤولية مباشرة .
دخل فوزي البنزرتي المدير الفني للرجاء المغربي المباراة ، وهو يأمل أن يكون
نجومه في قمة مستواهم وخاصة ، ويعلم أنه سيواجه واحدا من أكبر الفرق
في العالم ، ولعب بنفس تشكيلته الثابتة في البطولة ، وبطريقة
لعب 4-2-3-1 بتقدم محسن ياجور بمفرده في المقدمة .
في المقابل دخل جواريولا المدير الفني لبايرن اللقاء ، وهو يعلم أنه سيواجه
ه فريق حقق كثير من المفاجاَت في البطولة ، ويسانده جمهور عريض ولذلك لعب
بتشكيلة ضمت الكثير من اللاعبين الأساسيين ، ولكنه لم يلعب برأس حرب
ة صريح حيث دفع بلاعب المنتصف مولر بدلا من ماندوزيكتش في المقدمة .
هدير الجماهير المغربية كان الهاجس الأول للاعبي البايرن مع بداية اللقاء ،
فحاولوا إمتصاص حماسهم من خلال التمريرات في منتصف الملعب ، وإحراز
هدف مبكر .. بينما وضح القلق من بطل أوروبا على نجوم الرجاء ، وتقهقروا
للخلف ولم يظهروا هجوميا سوى في الدقيقة الخامسة من خلال تسديدة
محسن ياجور ، التي مرت بجوار القائم الأيسر .
الضغط المتواصل للفريق البافاري كان لا بد أن يسفر عن خطأ دفاعي ،
عندما ترك لاعبو النسور المدافع المتقدم دانتي بونفيم بإعتباره متسللا ، ووصلت
الكرة إليه ليجد نفسه منفردا بالحارس العسكري ، سددها قوية في الزاوية
اليسرى للحارس محرزا هدف التقدم المبكر .
الهدف المبكر لم يصب فريق الرجاء أو جمهور ملعب مراكش بالإحباط ،
وإستمر زئير المناصرين ، وتحسن أداء الرجاء وفي الدقيقة 20 من هجمة
مرتدة إنطلق الخطير محسن ياجور ، ولكنه سدد في يد الحارس نوير لتضيع
أول فرص الرجاء .. وأدرك أبطال أوروبا خطورة الموقف ، وعادوا للهجوم
وفي الدقيقة 22 من هجمة بافارية منظمة مرر دفيد ألابا عرضية لتياجو ألكانترا ،
سددها بقدمه اليمنى سكنت الزاوية اليسرى للحارس العسكري محرزا الهدف الثاني للبايرن .
قوة خط منتصف البايرن مكنهم من السيطرة على مجريات اللقاء ، بينما إفتقد
الرجاء لصانع ألعاب سريع قادر على نقل الهجمة ، وخاصة بعد تقهقر عصام
الراقي والشطيبي وحفيظي لمساندة الدفاع ، وترك محسن ياجور بمفرده
في المقدمة ، ورغم ذلك كاد شمس الدين الشطيبي أن يستغل خطأ الحارس نوير ،
ولكنه سدد خارج المرمى الخالي لينتهي الشوط بتقدم البايرن بثنائية نظيفة .
تحسن أداء الرجاء مع بداية الشوط الثاني ، ووضحت تعليمات البنزرتي للاعبيه
بين الشوطين بضرورة التقدم للأمام وإلغاء الفجوة الحادثة بين خطي الوسط
والهجوم ، واللعب دون خوف من إسم البايرن ، وهو ما حدث بالفعل وكاد
البديل فيفيان مابيدي أن يحرز هدف تقليص الفارق ، عندما سدد عرضية
الهاشمي برأسه ولكن الحارس نوير أنقذها .
تغير الحال وأصبح اللعب سجالا بين الفريقين ، وتبادلا الهجمات عكس الشوط الأول
وسدد شاكيري لاعب البايرن في القائم الأيسر ، ورد عليه محسن متولي
قائد النسور بقذيفة علت العارضة ولم ينكمش صاحب الأرض دفاعيا ، وهو ما خفف
الضغط البافاري عليه ، وخاصة مع إغلاق الأطراف التي يجيد اللعب عليها البايرن .
حاول نجوم الرجاء تقليص الفارق من خلال هجمات قادها محسن ياجور وفيفيان ،
ولكنهما إصطدما بدفاع حديدي للبايرن ، ودفع جوارديولا بالمهاجم ماندوزيكتش
بدلا من مولر لتحسين الأداء الهجومي الذي إنخفض في الشوط الثاني ،
ودفع البنزرتي برشيد سليماني بدلا من ياجور المجهد .
مرت الدقائق المتبقية من اللقاء بمحاولات من كل فريق إما لتقليص الفارق أو زيادة
الرصيد ، وكاد الرجاء ينجح في مهمته في الدقيقة 84 عندما إنفرد فيفيان مبيدي
وسدد إرتدت من الحارس ، ليطيح بها محسن متولي أعلى العارضة بغرابة ،
ثم أهدر سليماني فرصة أخرى وسدد في يد الحارس في الدقيقة قبل الأخيرة ،
لينتهي اللقاء بفوز البايرن بمونديال الأندية وفوز الرجاء بإعجاب الجميع .
http://i.kooora.com/?i=albums%2fmatches%2f858725%2f2013-12-21t205218z_1315425602_gm1e9cm0de601_rtrmadp_3_socc er-club_reuters.jpg
http://i.kooora.com/?i=albums%2fmatches%2f858725%2f2013-12-21t203202z_1748474353_gm1e9cm0c0f01_rtrmadp_3_socc er-club_reuters.jpg
http://i.kooora.com/?i=albums%2fmatches%2f858725%2f2013-12-21t200245z_420010473_gm1e9cm0b5601_rtrmadp_3_socce r-club_reuters.jpg
حقق بايرن ميونيخ لقب كأس العالم للأندية ، بعد فوزه على الرجاء المغربي
2-0 في المباراة النهائية للمونديال ، وذلك على ملعب مراكش في كرنفال رائع
حضره ملك المغرب محمد السادس ، وعكس عشق جماهير المغرب لكرة القدم
وقدرتهم على إنجاح أي بطولة .
تأثر نجوم الرجاء بخوضهم المباراة الرابعة خلال 10 أيام فقط ، مما أصاب
اللاعبين بالإجهاد وهو ما إستغله نجوم البايرن مدعومين بكوكبة من اللاعبين
العالميين ومدرب هو الأغلى على مستوى العالم ، وهو ما مكنهم من السيطرة
على فترات كثيرة من الشوط الأول بينما تألق نجوم الرجاء في الشوط الثاني
وأضاعوا فرص عديدة، أحرز للبايرن دانتي بونفيم (د7) وتياجو ألكانترا (د 22) .
اللقب المونديالي هو الأول للفريق البافاري ، وخامس بطولة يحققها الفريق
خلال عام 2013 ، واللقب الثاني لجوارديولا مع البايرن خلال أربعة أشهر
فقط بعد فوزه من قبل بلقب السوبر الأوروبي .. بينما تألق نسور الرجاء
في البطولة ، وحققوا المفاجاَت ليصبح أول فريق عربي يصل للمباراة النهائية ،
في إنجاز كبير للفريق ومدربه البنزرتي الذي خاض معهم البطولة
بعد توليه المسؤولية مباشرة .
دخل فوزي البنزرتي المدير الفني للرجاء المغربي المباراة ، وهو يأمل أن يكون
نجومه في قمة مستواهم وخاصة ، ويعلم أنه سيواجه واحدا من أكبر الفرق
في العالم ، ولعب بنفس تشكيلته الثابتة في البطولة ، وبطريقة
لعب 4-2-3-1 بتقدم محسن ياجور بمفرده في المقدمة .
في المقابل دخل جواريولا المدير الفني لبايرن اللقاء ، وهو يعلم أنه سيواجه
ه فريق حقق كثير من المفاجاَت في البطولة ، ويسانده جمهور عريض ولذلك لعب
بتشكيلة ضمت الكثير من اللاعبين الأساسيين ، ولكنه لم يلعب برأس حرب
ة صريح حيث دفع بلاعب المنتصف مولر بدلا من ماندوزيكتش في المقدمة .
هدير الجماهير المغربية كان الهاجس الأول للاعبي البايرن مع بداية اللقاء ،
فحاولوا إمتصاص حماسهم من خلال التمريرات في منتصف الملعب ، وإحراز
هدف مبكر .. بينما وضح القلق من بطل أوروبا على نجوم الرجاء ، وتقهقروا
للخلف ولم يظهروا هجوميا سوى في الدقيقة الخامسة من خلال تسديدة
محسن ياجور ، التي مرت بجوار القائم الأيسر .
الضغط المتواصل للفريق البافاري كان لا بد أن يسفر عن خطأ دفاعي ،
عندما ترك لاعبو النسور المدافع المتقدم دانتي بونفيم بإعتباره متسللا ، ووصلت
الكرة إليه ليجد نفسه منفردا بالحارس العسكري ، سددها قوية في الزاوية
اليسرى للحارس محرزا هدف التقدم المبكر .
الهدف المبكر لم يصب فريق الرجاء أو جمهور ملعب مراكش بالإحباط ،
وإستمر زئير المناصرين ، وتحسن أداء الرجاء وفي الدقيقة 20 من هجمة
مرتدة إنطلق الخطير محسن ياجور ، ولكنه سدد في يد الحارس نوير لتضيع
أول فرص الرجاء .. وأدرك أبطال أوروبا خطورة الموقف ، وعادوا للهجوم
وفي الدقيقة 22 من هجمة بافارية منظمة مرر دفيد ألابا عرضية لتياجو ألكانترا ،
سددها بقدمه اليمنى سكنت الزاوية اليسرى للحارس العسكري محرزا الهدف الثاني للبايرن .
قوة خط منتصف البايرن مكنهم من السيطرة على مجريات اللقاء ، بينما إفتقد
الرجاء لصانع ألعاب سريع قادر على نقل الهجمة ، وخاصة بعد تقهقر عصام
الراقي والشطيبي وحفيظي لمساندة الدفاع ، وترك محسن ياجور بمفرده
في المقدمة ، ورغم ذلك كاد شمس الدين الشطيبي أن يستغل خطأ الحارس نوير ،
ولكنه سدد خارج المرمى الخالي لينتهي الشوط بتقدم البايرن بثنائية نظيفة .
تحسن أداء الرجاء مع بداية الشوط الثاني ، ووضحت تعليمات البنزرتي للاعبيه
بين الشوطين بضرورة التقدم للأمام وإلغاء الفجوة الحادثة بين خطي الوسط
والهجوم ، واللعب دون خوف من إسم البايرن ، وهو ما حدث بالفعل وكاد
البديل فيفيان مابيدي أن يحرز هدف تقليص الفارق ، عندما سدد عرضية
الهاشمي برأسه ولكن الحارس نوير أنقذها .
تغير الحال وأصبح اللعب سجالا بين الفريقين ، وتبادلا الهجمات عكس الشوط الأول
وسدد شاكيري لاعب البايرن في القائم الأيسر ، ورد عليه محسن متولي
قائد النسور بقذيفة علت العارضة ولم ينكمش صاحب الأرض دفاعيا ، وهو ما خفف
الضغط البافاري عليه ، وخاصة مع إغلاق الأطراف التي يجيد اللعب عليها البايرن .
حاول نجوم الرجاء تقليص الفارق من خلال هجمات قادها محسن ياجور وفيفيان ،
ولكنهما إصطدما بدفاع حديدي للبايرن ، ودفع جوارديولا بالمهاجم ماندوزيكتش
بدلا من مولر لتحسين الأداء الهجومي الذي إنخفض في الشوط الثاني ،
ودفع البنزرتي برشيد سليماني بدلا من ياجور المجهد .
مرت الدقائق المتبقية من اللقاء بمحاولات من كل فريق إما لتقليص الفارق أو زيادة
الرصيد ، وكاد الرجاء ينجح في مهمته في الدقيقة 84 عندما إنفرد فيفيان مبيدي
وسدد إرتدت من الحارس ، ليطيح بها محسن متولي أعلى العارضة بغرابة ،
ثم أهدر سليماني فرصة أخرى وسدد في يد الحارس في الدقيقة قبل الأخيرة ،
لينتهي اللقاء بفوز البايرن بمونديال الأندية وفوز الرجاء بإعجاب الجميع .