منال نور الهدى
09-18-2012, 12:12 AM
الحياة نعمة، والهواء نعمة، والمال نعمة، والاولاد نعمة، و الفرح نعمة،
و الحزن كذلك نعمة
فهو ابتلاء وامتحان من الله على مدى قوة ايماننا و ثقتنا بالله .
ولصابرين جزاء عظيم
فلولا كل تلك الامور المشتركة لما كنا نعرف قيمة الحياة
و نبصرها بمنطقها وزاويتها وبما اراده الله.
أحيانا تضيق بنا السبل و يشتد ضنك الازمة و نصاب بخيبات و فتور و فشل
ونستسلم للأوهام و للحزن و نعبق في دوامته ولا نعرف للمخرج طريق..
ونسمع فقط لنفس و نوازغ الشيطان
ليزيد من سخطنا و نمقت القدر ، وهذا مايريده الشيطان منا
أن نكفر بنعم بالله و نفقد الامل بالحياة.
الحياة خلقها الله لنا في أكمل صورها
فنستغل هذا و نستعد لمجابهة كل الصعاب و التحديات والمخاوف
التي تشل حركتنا كل ما عزمنا على نهوض.
الحياة لمن أعطاها و شكر الله و التزم طريق الصواب والتزم بالدعاء و الثقة بالله
فلكل حزن فرج و لكل ضائقة مخرج
والتفائل من سِيم الناجحين، والاقوياء، والامل نور الحياة وبصيرة للقلب
ان أَحطْناه وزودناه بالعبادة والدعاء والصبر و الكفاح
سيغمرنا الله بالسكينة والطمأنينة ،و نرى الخير برحمته.
"لاَ تَقنَطوا من رَحْمَةِ الله " الزمر 53
والقنوط هو اليأس و الخذلان ولذا وجب علينا النظر للمشكلة بنظر ايجابي،
و نعطي لتفكيرنا الايجابية ليُنفِذ العقل الأوامر المستوحات منا .
"وَمَنْ يّقنَطُ مِن رحْمَة رَبِّه إلا الضَّالون" الحجر 56
هل عندما نسُب القضاء و القدر و نكره حياتنا ونتصرف بما لا يرضي الله
هل سَنحسِن من أمرنا و نجد الحلول..ستزداد وتتضخم..
و لا نعرف الحق من الباطل و نضيع في تلك المغبات .
وينحصر في بوتقة الضلال ويهيم على وجهه مضلا ..
لا يعرف له قرار ولا يرى النور .
ومن ييأس من روح الله ، الا الذي لا يؤمن بالله و ايمانه ضعيف،
فالاستعداد و عدم الاستسلام والثقة المطلقة بالله مهما أشتد الكرب
والثبات على المكاره و المصائب والازمات...
وخير دليل ومثال في الصبر، هو صبر أيوب عليه السلام
عندما صبر سنين و سنين على مصابه،
وكان ذاكرًا عابدًا ومحتسبًا لله وواثق ان الله سينصره.
"ولا تيْأَسوا مِن رَوْحِ الله إنّه لا ييْأَسُ مِن رَوْح الله إلا القومُ الكافرون" يوسف 87
فلنحيَا بالأمل و نتخذ الصبر عُضدنا و مُتكأنا في أي أمر يواجهنا.
وكما قال الإمام الشافعي رحمه الله
ولرب نازلةٍ يضيق لها الفتى *** ذرعًا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج
بقلم منال نور الهدى
و الحزن كذلك نعمة
فهو ابتلاء وامتحان من الله على مدى قوة ايماننا و ثقتنا بالله .
ولصابرين جزاء عظيم
فلولا كل تلك الامور المشتركة لما كنا نعرف قيمة الحياة
و نبصرها بمنطقها وزاويتها وبما اراده الله.
أحيانا تضيق بنا السبل و يشتد ضنك الازمة و نصاب بخيبات و فتور و فشل
ونستسلم للأوهام و للحزن و نعبق في دوامته ولا نعرف للمخرج طريق..
ونسمع فقط لنفس و نوازغ الشيطان
ليزيد من سخطنا و نمقت القدر ، وهذا مايريده الشيطان منا
أن نكفر بنعم بالله و نفقد الامل بالحياة.
الحياة خلقها الله لنا في أكمل صورها
فنستغل هذا و نستعد لمجابهة كل الصعاب و التحديات والمخاوف
التي تشل حركتنا كل ما عزمنا على نهوض.
الحياة لمن أعطاها و شكر الله و التزم طريق الصواب والتزم بالدعاء و الثقة بالله
فلكل حزن فرج و لكل ضائقة مخرج
والتفائل من سِيم الناجحين، والاقوياء، والامل نور الحياة وبصيرة للقلب
ان أَحطْناه وزودناه بالعبادة والدعاء والصبر و الكفاح
سيغمرنا الله بالسكينة والطمأنينة ،و نرى الخير برحمته.
"لاَ تَقنَطوا من رَحْمَةِ الله " الزمر 53
والقنوط هو اليأس و الخذلان ولذا وجب علينا النظر للمشكلة بنظر ايجابي،
و نعطي لتفكيرنا الايجابية ليُنفِذ العقل الأوامر المستوحات منا .
"وَمَنْ يّقنَطُ مِن رحْمَة رَبِّه إلا الضَّالون" الحجر 56
هل عندما نسُب القضاء و القدر و نكره حياتنا ونتصرف بما لا يرضي الله
هل سَنحسِن من أمرنا و نجد الحلول..ستزداد وتتضخم..
و لا نعرف الحق من الباطل و نضيع في تلك المغبات .
وينحصر في بوتقة الضلال ويهيم على وجهه مضلا ..
لا يعرف له قرار ولا يرى النور .
ومن ييأس من روح الله ، الا الذي لا يؤمن بالله و ايمانه ضعيف،
فالاستعداد و عدم الاستسلام والثقة المطلقة بالله مهما أشتد الكرب
والثبات على المكاره و المصائب والازمات...
وخير دليل ومثال في الصبر، هو صبر أيوب عليه السلام
عندما صبر سنين و سنين على مصابه،
وكان ذاكرًا عابدًا ومحتسبًا لله وواثق ان الله سينصره.
"ولا تيْأَسوا مِن رَوْحِ الله إنّه لا ييْأَسُ مِن رَوْح الله إلا القومُ الكافرون" يوسف 87
فلنحيَا بالأمل و نتخذ الصبر عُضدنا و مُتكأنا في أي أمر يواجهنا.
وكما قال الإمام الشافعي رحمه الله
ولرب نازلةٍ يضيق لها الفتى *** ذرعًا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج
بقلم منال نور الهدى