آفراح
07-22-2013, 11:57 AM
* دخلت منزل أحد الاصدقاء ، وهو لبناني حضر إلى كندا ، منذ فترة غير طويلة ، من إحدى الدول الأفريقية .
وبدأ الصديق يعرفني إلى أفراد عائلته .
فزوجته من سورية ، وعنده طفل ولد في لبنان ، وطفلة ولدت في ساحل العاج ، وولد من مواليد ميشيغان بالولايات المتحدة ، وأخر العنقود طفلة ولدت مؤخراً في كندا .
ضحكت كثيراً وربت على كتف صديقي ، وقلت له مازحاً : عندك الأمم المتحدة في البيت ، ولا ينقصك سوى منصب الأمين العام للأمم المتحدة بالإذن طبعاً من الدكتور بطرس غالي .
* احتفلت كندا مؤخراً بزرع خمسين مليون شجرة دفعة واحدة في كل أرجاء البلاد المترامية الأطراف .
وكذلك أنجزت دولة الإمارات العربية المتحدة مشروع زرع مائة مليون شجرة ، أي بمعدل خمسين شجرة لكل مواطن !!
كم تأخذ عبارة « ازرع ولا تقطع » كل أبعادها هنا .
* لكل فرد منا ذكريات مفرحة وأخرى مؤلمة .
يقول جبران خليل جبران : قد تنسى الذي ضحكت معه ، ولكنك لن تنسى الذي بكيت معه .
* يجب أن يعتز كل فرد منا بانتمائه إلى عروبته لأن للعرب تاريخهم الحافل المضئ بالإنجازات على كافة الأصعدة .
فهم أعطوا الإنسانية مشاعل مضيئة وعقولاً فذة مثل حسن كامل الصباح ، وميخائيل نعيمة وجبران خليل جبران والعالم الفيزيائي رمال حسن رمال الذي اغتالته يد الغدر والظلم في فرنسا بعد نبوغه وظهور اكتشافاته العلمية المميزة .
العرب أعطوا ولا يزالون يعطون المئات من أصحاب العقول المميزة ، أفلا يستحق كل هؤلاء وقفة تأمل ، عربونا للوفاء !!
بقلم : علي إبراهيم طالب
وبدأ الصديق يعرفني إلى أفراد عائلته .
فزوجته من سورية ، وعنده طفل ولد في لبنان ، وطفلة ولدت في ساحل العاج ، وولد من مواليد ميشيغان بالولايات المتحدة ، وأخر العنقود طفلة ولدت مؤخراً في كندا .
ضحكت كثيراً وربت على كتف صديقي ، وقلت له مازحاً : عندك الأمم المتحدة في البيت ، ولا ينقصك سوى منصب الأمين العام للأمم المتحدة بالإذن طبعاً من الدكتور بطرس غالي .
* احتفلت كندا مؤخراً بزرع خمسين مليون شجرة دفعة واحدة في كل أرجاء البلاد المترامية الأطراف .
وكذلك أنجزت دولة الإمارات العربية المتحدة مشروع زرع مائة مليون شجرة ، أي بمعدل خمسين شجرة لكل مواطن !!
كم تأخذ عبارة « ازرع ولا تقطع » كل أبعادها هنا .
* لكل فرد منا ذكريات مفرحة وأخرى مؤلمة .
يقول جبران خليل جبران : قد تنسى الذي ضحكت معه ، ولكنك لن تنسى الذي بكيت معه .
* يجب أن يعتز كل فرد منا بانتمائه إلى عروبته لأن للعرب تاريخهم الحافل المضئ بالإنجازات على كافة الأصعدة .
فهم أعطوا الإنسانية مشاعل مضيئة وعقولاً فذة مثل حسن كامل الصباح ، وميخائيل نعيمة وجبران خليل جبران والعالم الفيزيائي رمال حسن رمال الذي اغتالته يد الغدر والظلم في فرنسا بعد نبوغه وظهور اكتشافاته العلمية المميزة .
العرب أعطوا ولا يزالون يعطون المئات من أصحاب العقول المميزة ، أفلا يستحق كل هؤلاء وقفة تأمل ، عربونا للوفاء !!
بقلم : علي إبراهيم طالب