ناصح أمين
05-14-2026, 05:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم و آمنتم } النساء
الله في غنى عن عذاب العباد . فما به – سبحانه – من نقمة ذاتية عليهم يصب عليهم من أجلها العذاب . و ما به – سبحانه – من حاجة لإظهار سلطانه و قوته عن هذا الطريق . و ما به – سبحانه – من رغبة ذاتية في عذاب الناس . كما تحفل أساطير الوثنية كلها بمثل هذه التصورات ..
و إنما هو صلاح العباد بالإيمان و الشكر لله .. مع تحبيبهم في الإيمان و الشكر لله . و هو الذي يشكر صالح العمل و يعلم خبايا النفوس .
======== نعم ! ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم و آمنتم ؟ إن عذابه لجزاء على الجحود و الكفران ، و تهديد لعله يقود إلى الشكر و الإيمان .. إنها ليست شهوة التعذيب ، ولا رغبة التنكيل و لا التذاذ الآلام ، ولا إظهار البطش و السلطان .. تعالى الله عن ذلك كله علوا كبيرا ..
فمتى اتقيتم بالشكر والإيمان ، فهنالك الغفران و الرضوان . و هناك شكر الله – سبحانه – لعبده . و علمه – سبحانه – بعبده .
======== و شكر الله – سبحانه – للعبد يلمس القلب لمسة رفيقة عميقة .. إنه معلوم أن الشكر من الله – سبحانه – معناه الرضى ، ومعناه ما يلازم الرضى من الثواب ..
و لكن التعبير بأن الله – سبحانه – تعبير عميق الإيحاء .
======== و إذا كان الخالق المنشئ ، المنعم المتفضل ، الغني عن العالمين .. يشكر لعباده صلاحهم و إيمانهم و شكرهم و هو غني عنهم ..
فماذا ينبغي للعباد المخلوقين المحدثين ، المغمورين بنعمة الله .. تجاه الخالق الرازق المنعم المتفضل الكريم ؟
ألا إنها اللمسة الرفيقة العميقة التي ينتفض لها القلب و يخجل و يستجيب .
ألا إنها الإشارة المنيرة إلى معالم الطريق .. الطريق إلى الله الواهب المنعم ، الشاكر العليم .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم و آمنتم } النساء
الله في غنى عن عذاب العباد . فما به – سبحانه – من نقمة ذاتية عليهم يصب عليهم من أجلها العذاب . و ما به – سبحانه – من حاجة لإظهار سلطانه و قوته عن هذا الطريق . و ما به – سبحانه – من رغبة ذاتية في عذاب الناس . كما تحفل أساطير الوثنية كلها بمثل هذه التصورات ..
و إنما هو صلاح العباد بالإيمان و الشكر لله .. مع تحبيبهم في الإيمان و الشكر لله . و هو الذي يشكر صالح العمل و يعلم خبايا النفوس .
======== نعم ! ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم و آمنتم ؟ إن عذابه لجزاء على الجحود و الكفران ، و تهديد لعله يقود إلى الشكر و الإيمان .. إنها ليست شهوة التعذيب ، ولا رغبة التنكيل و لا التذاذ الآلام ، ولا إظهار البطش و السلطان .. تعالى الله عن ذلك كله علوا كبيرا ..
فمتى اتقيتم بالشكر والإيمان ، فهنالك الغفران و الرضوان . و هناك شكر الله – سبحانه – لعبده . و علمه – سبحانه – بعبده .
======== و شكر الله – سبحانه – للعبد يلمس القلب لمسة رفيقة عميقة .. إنه معلوم أن الشكر من الله – سبحانه – معناه الرضى ، ومعناه ما يلازم الرضى من الثواب ..
و لكن التعبير بأن الله – سبحانه – تعبير عميق الإيحاء .
======== و إذا كان الخالق المنشئ ، المنعم المتفضل ، الغني عن العالمين .. يشكر لعباده صلاحهم و إيمانهم و شكرهم و هو غني عنهم ..
فماذا ينبغي للعباد المخلوقين المحدثين ، المغمورين بنعمة الله .. تجاه الخالق الرازق المنعم المتفضل الكريم ؟
ألا إنها اللمسة الرفيقة العميقة التي ينتفض لها القلب و يخجل و يستجيب .
ألا إنها الإشارة المنيرة إلى معالم الطريق .. الطريق إلى الله الواهب المنعم ، الشاكر العليم .