ناصح أمين
05-07-2026, 05:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير } آل عمران
فلا بد من جماعة تدعوا إلى الخير ، وتأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر . لا بد من سلطة في الأرض تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر .
والذي يقرر أنه لا بد من سلطة هو مدلول النص القرآني ذاته . فهناك " دعوة " إلى الخير . و لكن هناك كذلك " أمر " بالمعروف . وهناك " نهي " عن المنكر .
و إذا أمكن أن يقوم بالدعوة غير ذي سلطان ، فإن " الأمر و النهي " لا يقوم بهما إلا ذو سلطان .
======== إنه لا بد من سلطة تأمر وتنهى .. سلطة تقوم على الدعوة إلى الخير والنهي عن الشر .
فمنهج الله في الأرض ليس مجرد وعظ و إرشاد وبيان . فهذا شطر . أما الشطر الآخر فهو القيام بسلطة الأمر و النهي ، على تحقيق المعروف و نفي المنكر من الحياة البشرية .
======== و الدعوة إلى الخير و الأمر بالمعروف و نهي عن المنكر – من ثم – تكليف ليس بالهين ولا باليسير ، إذا نظرنا إلى طبيعته ، و إلى اصطدامه بشهوات الناس و نزواتهم ، و مصالح بعضهم ومنافعهم ، و غرور بعضهم و كبريائهم .
و فيهم الجبار الغاشم . و فيهم الحاكم المتسلط . و فيهم الهابط الذي يكره الصعود . و فيهم المسترخي الذي يكره الاشتداد . و فيهم المنحل الذي يكره الجد . و فيهم الظالم الذي يكره العدل . و فيهم المنحرف الذي يكره الاستقامة ..
======== و لا تفلح الأمة ، و لا تفلح البشرية ، إلا أن يسود الخير ، و إلا أن يكون المعروف معروفا ، و المنكر منكرا
و من ثم فلا بد من جماعة تتلاقى على الإيمان بالله و الأخوة في الله . لتقوم على هذا الأمر العسير الشاق بقوة الإيمان و التقوى ثم بقوة الحب و الألفة .
وجعل القيام بهذا التكليف شريطة الفلاح .
" و أولئك هم المفلحون " .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير } آل عمران
فلا بد من جماعة تدعوا إلى الخير ، وتأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر . لا بد من سلطة في الأرض تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر .
والذي يقرر أنه لا بد من سلطة هو مدلول النص القرآني ذاته . فهناك " دعوة " إلى الخير . و لكن هناك كذلك " أمر " بالمعروف . وهناك " نهي " عن المنكر .
و إذا أمكن أن يقوم بالدعوة غير ذي سلطان ، فإن " الأمر و النهي " لا يقوم بهما إلا ذو سلطان .
======== إنه لا بد من سلطة تأمر وتنهى .. سلطة تقوم على الدعوة إلى الخير والنهي عن الشر .
فمنهج الله في الأرض ليس مجرد وعظ و إرشاد وبيان . فهذا شطر . أما الشطر الآخر فهو القيام بسلطة الأمر و النهي ، على تحقيق المعروف و نفي المنكر من الحياة البشرية .
======== و الدعوة إلى الخير و الأمر بالمعروف و نهي عن المنكر – من ثم – تكليف ليس بالهين ولا باليسير ، إذا نظرنا إلى طبيعته ، و إلى اصطدامه بشهوات الناس و نزواتهم ، و مصالح بعضهم ومنافعهم ، و غرور بعضهم و كبريائهم .
و فيهم الجبار الغاشم . و فيهم الحاكم المتسلط . و فيهم الهابط الذي يكره الصعود . و فيهم المسترخي الذي يكره الاشتداد . و فيهم المنحل الذي يكره الجد . و فيهم الظالم الذي يكره العدل . و فيهم المنحرف الذي يكره الاستقامة ..
======== و لا تفلح الأمة ، و لا تفلح البشرية ، إلا أن يسود الخير ، و إلا أن يكون المعروف معروفا ، و المنكر منكرا
و من ثم فلا بد من جماعة تتلاقى على الإيمان بالله و الأخوة في الله . لتقوم على هذا الأمر العسير الشاق بقوة الإيمان و التقوى ثم بقوة الحب و الألفة .
وجعل القيام بهذا التكليف شريطة الفلاح .
" و أولئك هم المفلحون " .