ناصح أمين
01-22-2026, 06:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { و قال الله لا تتخذوا إلهين اثنين } النحل .
لقد أمر الله ألا يتخذ الناس إلهين اثنين . إنما هو إله واحد لا ثاني له . و يأخذ التعبير أسلوب التقرير و التكرير فيتبع كلمة إلهين بكلمة اثنين ، و يتبع النهي بالقصر إنما هو إله واحد .
و يعقب على النهي و القصر بقصر آخر " فإياي فارهبون " دون سواي بلا شبيه أو نظير . و يذكر الرهبة زيادة في التحذير ذلك أنها القضية الأساسية في العقيدة كلها ، لا تقوم إلا بها ، و لا توجد إلا بوجودها في النفس واضحة كاملة دقيقة لا لبس فيها و لا غموض .
======== إنما هو إله واحد .. و إنما هو كذلك مالك واحد .. " و له ما في السماوات و الأرض " ..
و دائن واحد " وله الدين واصبا أفغير الله تتقون " أي واصلا مند ما وجد الدين فلا دين إلا دينه .
و منعم واحد : " و ما بكم من نعمة فمن الله " .
و فطرتكم تلجأ إليه وحده ساعة العسرة و الضيق ، و تنتفي عنها أوهام الشرك و الوثنية فلا تتوجه إلا إليه دون شريك
" ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون " و تصرخون لينجيكم مما أنتم فيه .
======== و هكذا يتفرد الله سبحانه و تعالى بالألوهية و الملك و الدين و النعمة و التوجه ، و تشهد فطرة البشر بهذا كله حينا يصهرها الضر و ينفض عنها أوشاب الشرك ..
ففي الضيق تتوجه القلوب إلى الله ، لأنها تشعر بالفطرة ألا عاصم لها سواه . وفي الفرج تتلهى بالنعمة والمتاع ، فتضعف صلتها بالله ، فينتهوا إلى الكفر بنعمة الله عليهم ، و بالهدى الذي آتاهم .. فلينظروا إذن ما يصيبهم بعد المتاع القصير :
" فتمتعوا فسوف تعلمون " .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { و قال الله لا تتخذوا إلهين اثنين } النحل .
لقد أمر الله ألا يتخذ الناس إلهين اثنين . إنما هو إله واحد لا ثاني له . و يأخذ التعبير أسلوب التقرير و التكرير فيتبع كلمة إلهين بكلمة اثنين ، و يتبع النهي بالقصر إنما هو إله واحد .
و يعقب على النهي و القصر بقصر آخر " فإياي فارهبون " دون سواي بلا شبيه أو نظير . و يذكر الرهبة زيادة في التحذير ذلك أنها القضية الأساسية في العقيدة كلها ، لا تقوم إلا بها ، و لا توجد إلا بوجودها في النفس واضحة كاملة دقيقة لا لبس فيها و لا غموض .
======== إنما هو إله واحد .. و إنما هو كذلك مالك واحد .. " و له ما في السماوات و الأرض " ..
و دائن واحد " وله الدين واصبا أفغير الله تتقون " أي واصلا مند ما وجد الدين فلا دين إلا دينه .
و منعم واحد : " و ما بكم من نعمة فمن الله " .
و فطرتكم تلجأ إليه وحده ساعة العسرة و الضيق ، و تنتفي عنها أوهام الشرك و الوثنية فلا تتوجه إلا إليه دون شريك
" ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون " و تصرخون لينجيكم مما أنتم فيه .
======== و هكذا يتفرد الله سبحانه و تعالى بالألوهية و الملك و الدين و النعمة و التوجه ، و تشهد فطرة البشر بهذا كله حينا يصهرها الضر و ينفض عنها أوشاب الشرك ..
ففي الضيق تتوجه القلوب إلى الله ، لأنها تشعر بالفطرة ألا عاصم لها سواه . وفي الفرج تتلهى بالنعمة والمتاع ، فتضعف صلتها بالله ، فينتهوا إلى الكفر بنعمة الله عليهم ، و بالهدى الذي آتاهم .. فلينظروا إذن ما يصيبهم بعد المتاع القصير :
" فتمتعوا فسوف تعلمون " .