ناصح أمين
10-02-2025, 05:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { يا أيها المزمل قم .. } المزمل .
إنه النداء العلوي الجليل ، للأمر العظيم الثقيل .. نذارة هذه البشرية و إيقاظها ، و تخليصها من الشر في الدنيا ، و من النار في الآخرة ، و توجهيها إلى طريق الخلاص قبل فوات الأوان .
إنها دعوة السماء ، و صوت الكبير المتعال .. قم .. قم للأمر العظيم الذي ينتظرك ، و العبء الثقيل المهيأ لك . قم للجهد و النصب و الكد و التعب . قم فقد مضى وقت النوم و الراحة ..
قم فتهيأ لهذا الأمر و استعد .
======== و إنها لكلمة عظيمة رهيبة تنتزعه – صلى الله عليه و سلم – من دفئ الفراش ، في البيت الهادئ ، و الحضن الدافئ . لتدفع به في الخضم ، بين الزعازع و الأنواء ، و بين الشد و الجدب في ضمائر الناس و في واقع الحياة سواء .
========إن الذي يعيش لنفسه قد يعيش مستريحا ، و لكنه يعيش صغيرا و يموت صغيرا .
فأما الكبير الذي يحمل هذا العبء الكبير .. فماله و النوم ؟ و ما له و راحة ؟
و قد عرف رسول الله – صلى الله عليه و سلم – حقيقة الأمر و قدّره ، فقال لخديجة – رضي الله عنها – و هي تدعوه أن يطمئن و ينام : " مضى عهد النوم يا خديجة " .
فقام . و ظل قائما بعدها أكثر من عشرين عاما . لم يستريح . و لم يعيش لنفسه و لا لأهله . قام و ظل قائما على دعوة الله . يحمل على عاتقه العبء الثقيل ، عبء الأمانة الكبرى في هذه الأرض . عبء البشرية كلها . و عبء الكفاح و الجهاد في ميادين شتى .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { يا أيها المزمل قم .. } المزمل .
إنه النداء العلوي الجليل ، للأمر العظيم الثقيل .. نذارة هذه البشرية و إيقاظها ، و تخليصها من الشر في الدنيا ، و من النار في الآخرة ، و توجهيها إلى طريق الخلاص قبل فوات الأوان .
إنها دعوة السماء ، و صوت الكبير المتعال .. قم .. قم للأمر العظيم الذي ينتظرك ، و العبء الثقيل المهيأ لك . قم للجهد و النصب و الكد و التعب . قم فقد مضى وقت النوم و الراحة ..
قم فتهيأ لهذا الأمر و استعد .
======== و إنها لكلمة عظيمة رهيبة تنتزعه – صلى الله عليه و سلم – من دفئ الفراش ، في البيت الهادئ ، و الحضن الدافئ . لتدفع به في الخضم ، بين الزعازع و الأنواء ، و بين الشد و الجدب في ضمائر الناس و في واقع الحياة سواء .
========إن الذي يعيش لنفسه قد يعيش مستريحا ، و لكنه يعيش صغيرا و يموت صغيرا .
فأما الكبير الذي يحمل هذا العبء الكبير .. فماله و النوم ؟ و ما له و راحة ؟
و قد عرف رسول الله – صلى الله عليه و سلم – حقيقة الأمر و قدّره ، فقال لخديجة – رضي الله عنها – و هي تدعوه أن يطمئن و ينام : " مضى عهد النوم يا خديجة " .
فقام . و ظل قائما بعدها أكثر من عشرين عاما . لم يستريح . و لم يعيش لنفسه و لا لأهله . قام و ظل قائما على دعوة الله . يحمل على عاتقه العبء الثقيل ، عبء الأمانة الكبرى في هذه الأرض . عبء البشرية كلها . و عبء الكفاح و الجهاد في ميادين شتى .