ناصح أمين
09-18-2025, 06:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { مثل الجنة التي وعد المتقون .. } محمد .
الله الذي خلق البشر ، أعلم بمن خلق ، و أعرف بما يؤثر في قلوبهم ، و ما يصلح لتربيتهم . ثم ما يصلح لنعيمهم و لعذابهم .
و البشر صنوف ، والنفوس ألوان ، والطبائع شتى . تلتقي كلها في فطرة الإنسان ، ثم تختلف و تتنوع بحسب كل إنسان .
و من ثم فصل الله ألوان النعيم و العذاب ، و صنوف المتاع والآلام ، وفق علمه المطلق بالعباد ..
======== هنالك ناس يصلح لتربيتهم ، و لاستجاشة همتهم للعمل كما يصلح لجزائهم و يرضي نفوسهم أن يكون لهم أنهار من ماء غير آسن ، أو أنهار من لبن لم يتغير طعمه ، أو أنهار من عسل مصفى ، أو أنهار من خمر لذة للشاربين . أو صنوف من كل الثمرات . مع مغفرة من ربهم تكفل لهم النجاة من النار و المتاع بالجنات .
========و هنالك ناس يعبدون الله لأنهم يشكرونه على نعمه التي لا يحصونها . أو لأنهم يحبونه و يتقربون إليه بالطاعات تقرب الحبيب للحبيب . أو لأنهم يستحيون أن يراهم الله في حالة لا يحبها .
و لا ينظرون وراء ذلك إلى جنة أو إلى نار ، و لا إلى نعيم أو عذاب على الإطلاق ، و هؤلاء يصلح لهم تربية و يصلح لهم جزاء أن يقول الله لهم :
" إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا " أو أن يعلموا أنهم سيكونون" في مقعد صدق عند مليك مقتدر "
و يقول رسول الله – صلى الله عليه و سلم – لعائشة عندما كان يصلي حتى تنفر رجلاه و قد غفر الله ما تقدم من ذنبه و ما تأخر :
" يا عائشة أفلا أكون عبدا شكورا "
و تقول رابعة العدوية :
" أو لو لم تكون جنة و لا نار لم يعبد الله أحد و لم يخشه أحد "
" ما عبدته خوفا من ناره ، و لا حبا لجنته فأكون كالأجير السوء . عبدته شوقا إليه " .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { مثل الجنة التي وعد المتقون .. } محمد .
الله الذي خلق البشر ، أعلم بمن خلق ، و أعرف بما يؤثر في قلوبهم ، و ما يصلح لتربيتهم . ثم ما يصلح لنعيمهم و لعذابهم .
و البشر صنوف ، والنفوس ألوان ، والطبائع شتى . تلتقي كلها في فطرة الإنسان ، ثم تختلف و تتنوع بحسب كل إنسان .
و من ثم فصل الله ألوان النعيم و العذاب ، و صنوف المتاع والآلام ، وفق علمه المطلق بالعباد ..
======== هنالك ناس يصلح لتربيتهم ، و لاستجاشة همتهم للعمل كما يصلح لجزائهم و يرضي نفوسهم أن يكون لهم أنهار من ماء غير آسن ، أو أنهار من لبن لم يتغير طعمه ، أو أنهار من عسل مصفى ، أو أنهار من خمر لذة للشاربين . أو صنوف من كل الثمرات . مع مغفرة من ربهم تكفل لهم النجاة من النار و المتاع بالجنات .
========و هنالك ناس يعبدون الله لأنهم يشكرونه على نعمه التي لا يحصونها . أو لأنهم يحبونه و يتقربون إليه بالطاعات تقرب الحبيب للحبيب . أو لأنهم يستحيون أن يراهم الله في حالة لا يحبها .
و لا ينظرون وراء ذلك إلى جنة أو إلى نار ، و لا إلى نعيم أو عذاب على الإطلاق ، و هؤلاء يصلح لهم تربية و يصلح لهم جزاء أن يقول الله لهم :
" إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا " أو أن يعلموا أنهم سيكونون" في مقعد صدق عند مليك مقتدر "
و يقول رسول الله – صلى الله عليه و سلم – لعائشة عندما كان يصلي حتى تنفر رجلاه و قد غفر الله ما تقدم من ذنبه و ما تأخر :
" يا عائشة أفلا أكون عبدا شكورا "
و تقول رابعة العدوية :
" أو لو لم تكون جنة و لا نار لم يعبد الله أحد و لم يخشه أحد "
" ما عبدته خوفا من ناره ، و لا حبا لجنته فأكون كالأجير السوء . عبدته شوقا إليه " .