ناصح أمين
09-11-2025, 06:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { إن تكفروا فإن الله غني عنكم .. } الزمر .
الرحلة في بطون الأمهات هي مرحلة في الطريق الطويل . تليها مرحلة الحياة خارج البطون . ثم تعقبها المرحلة الأخيرة مرحلة الحساب و الجزاء . بتدبير المبدع العليم الخبير .
======== و الله – سبحانه – غني عن العباد الضعاف المهازيل . إنما هي رحمته و فضله أن يشملهم بعنايته ورعايته . و هم من هم من الضعف و الهزال .
======== فإيمانكم لا يزيد في ملكه شيئا . و كفركم لا ينقص منه فتيلا . و لكنه لا يرضى عن كفر الكافرين و لا يحبه :
" و لا يرضى لعباده الكفر ".
" و إن تشكروا يرضه لكم " . و يعجبه منكم ، و يحبه لكم ، و يجزيكم عليه خيرا .
======== و كل فرد مأخوذ بعمله ، محاسب على كسبه ، و لا يحمل أحد عبء أحد . فلكل حمله و عبؤه :
" ولا تزر وازرة وزر أخرى ".
و المرجع في النهاية إلى الله دون سواه ، و لا مهرب منه و لا ملجأ عند غيره :
" ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون " .
و لا يخفى عليه من أمركم شيء :
" إنه عليم بذات الصدور " .
هذه هي العاقبة . و تلك هي دلائل الهدى . و هذا هو مفرق الطريق .. و لكل أن يختار . عن بينة . و عن تدبر . و بعد العلم و التفكير ..
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { إن تكفروا فإن الله غني عنكم .. } الزمر .
الرحلة في بطون الأمهات هي مرحلة في الطريق الطويل . تليها مرحلة الحياة خارج البطون . ثم تعقبها المرحلة الأخيرة مرحلة الحساب و الجزاء . بتدبير المبدع العليم الخبير .
======== و الله – سبحانه – غني عن العباد الضعاف المهازيل . إنما هي رحمته و فضله أن يشملهم بعنايته ورعايته . و هم من هم من الضعف و الهزال .
======== فإيمانكم لا يزيد في ملكه شيئا . و كفركم لا ينقص منه فتيلا . و لكنه لا يرضى عن كفر الكافرين و لا يحبه :
" و لا يرضى لعباده الكفر ".
" و إن تشكروا يرضه لكم " . و يعجبه منكم ، و يحبه لكم ، و يجزيكم عليه خيرا .
======== و كل فرد مأخوذ بعمله ، محاسب على كسبه ، و لا يحمل أحد عبء أحد . فلكل حمله و عبؤه :
" ولا تزر وازرة وزر أخرى ".
و المرجع في النهاية إلى الله دون سواه ، و لا مهرب منه و لا ملجأ عند غيره :
" ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون " .
و لا يخفى عليه من أمركم شيء :
" إنه عليم بذات الصدور " .
هذه هي العاقبة . و تلك هي دلائل الهدى . و هذا هو مفرق الطريق .. و لكل أن يختار . عن بينة . و عن تدبر . و بعد العلم و التفكير ..