ناصح أمين
06-26-2025, 05:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود و النصارى أولياء ..} المائدة .
هذا النداء موجه لكل جماعة مسلمة تقوم في أي ركن من أركان الأرض إلى يوم القيامة .. موجه لكل من ينطبق عليه ذات يوم صفة " الذين آمنوا "
إن الإسلام يكلف المسلم أن يقيم علاقاته بالناس جمعيا على أساس العقيدة .
فالولاء و العداء لا يكونان في تصور المسلم و في حركاته على السواء إلا في العقيدة .. و من ثم لا يمكن أن يقوم الولاء – و هو التناصر –بين المسلم و غير المسلم ، إذ أنهما لا يمكن أن يتناصرا في مجال العقيدة .. ولا حتى أمام الإلحاد مثلا – كما يتصور بعض السذج منا و بعض من لم يقرأون القرآن –
وكيف بتناصران و ليس بينهما أساس مشترك يتناصران عليه ؟
========إن بعض من لا يقرأون القرآن ، و لا يعرفون حقيقة الإسلام ، و بعض المخدوعين أيضا .. يتصورون أن الدين كله دين .. كما أن الإلحاد كله إلحاد .. و أنه يمكن إذن أن يقف " التدين " بجملته في وجه الإلحاد .
لأن الإلحاد ينكر الدين كله ،ويحارب التدين على الإطلاق .
و لكن الأمر ليس كذلك في التصور الإسلامي ،ولا في حس المسلم الذي يتذوق الإسلام .
و لا يتذوق الإسلام إلا من يأخذه عقيدة ، و حركة بهذه العقيدة ، لإقامة النظام الإسلامي .
إن الأمر في التصور الإسلامي وفي حس المسلم واضح محدد .. الدين هو الإسلام .. و ليس هناك دين غيره يعترف به الإسلام .. لأن الله – سبحانه – يقول : " إن الدين عند الله الإسلام " .. و يقول : " و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه " .
======== إن سماحة الإسلام مع أهل الكتاب شيء ، و اتخاذهم أولياء شيء آخر ، و لكنهما يختلطان على بعض المسلمين ، الذين لم تتضح في نفوسهم الرؤية الكاملة لحقيقة هذا الدين و وظيفته ..
الولاء لا يكون إلا لله و رسوله – صلى الله عليه و سلم – و للجماعة المسلمة .
" و من يتولهم منكم فإنه منهم " و كان ظالما لنفسه و لدين الله و للجماعة المسلمة ..و بسبب من ظلمه هذا يدخله الله في زمرة اليهود و النصارى . و لا يهديه إلى الحق و لا يرده إلى الصف المسلم .
" إن الله لا يهدي القوم الظالمين ".
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود و النصارى أولياء ..} المائدة .
هذا النداء موجه لكل جماعة مسلمة تقوم في أي ركن من أركان الأرض إلى يوم القيامة .. موجه لكل من ينطبق عليه ذات يوم صفة " الذين آمنوا "
إن الإسلام يكلف المسلم أن يقيم علاقاته بالناس جمعيا على أساس العقيدة .
فالولاء و العداء لا يكونان في تصور المسلم و في حركاته على السواء إلا في العقيدة .. و من ثم لا يمكن أن يقوم الولاء – و هو التناصر –بين المسلم و غير المسلم ، إذ أنهما لا يمكن أن يتناصرا في مجال العقيدة .. ولا حتى أمام الإلحاد مثلا – كما يتصور بعض السذج منا و بعض من لم يقرأون القرآن –
وكيف بتناصران و ليس بينهما أساس مشترك يتناصران عليه ؟
========إن بعض من لا يقرأون القرآن ، و لا يعرفون حقيقة الإسلام ، و بعض المخدوعين أيضا .. يتصورون أن الدين كله دين .. كما أن الإلحاد كله إلحاد .. و أنه يمكن إذن أن يقف " التدين " بجملته في وجه الإلحاد .
لأن الإلحاد ينكر الدين كله ،ويحارب التدين على الإطلاق .
و لكن الأمر ليس كذلك في التصور الإسلامي ،ولا في حس المسلم الذي يتذوق الإسلام .
و لا يتذوق الإسلام إلا من يأخذه عقيدة ، و حركة بهذه العقيدة ، لإقامة النظام الإسلامي .
إن الأمر في التصور الإسلامي وفي حس المسلم واضح محدد .. الدين هو الإسلام .. و ليس هناك دين غيره يعترف به الإسلام .. لأن الله – سبحانه – يقول : " إن الدين عند الله الإسلام " .. و يقول : " و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه " .
======== إن سماحة الإسلام مع أهل الكتاب شيء ، و اتخاذهم أولياء شيء آخر ، و لكنهما يختلطان على بعض المسلمين ، الذين لم تتضح في نفوسهم الرؤية الكاملة لحقيقة هذا الدين و وظيفته ..
الولاء لا يكون إلا لله و رسوله – صلى الله عليه و سلم – و للجماعة المسلمة .
" و من يتولهم منكم فإنه منهم " و كان ظالما لنفسه و لدين الله و للجماعة المسلمة ..و بسبب من ظلمه هذا يدخله الله في زمرة اليهود و النصارى . و لا يهديه إلى الحق و لا يرده إلى الصف المسلم .
" إن الله لا يهدي القوم الظالمين ".