ناصح أمين
05-29-2025, 05:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { ويل لكل همزة لمزة .. } الهمزة .
هذا نموذج يتكرر في كل بيئة .. صورة اللئيم الصغير النفس ، الذي يؤتى المال فتسيطر نفسه به ، حتى ما يطيق نفسه !
و يروح يشعر أن المال هو القيمة العليا في الحياة .القيمة التي تهون أمامها جميع القيم و جميع الأقدار : أقدار الناس . و أقدار المعاني . و أقدار الحقائق . و أنه و قد ملك المال فقد ملك كرامات الناس و أقدارهم بلا حساب !
======== كما يروح يحسب أن هذا المال إله قادر على كل سيء ، لا يعجز عن فعل شيء ! حتى دفع الموت و تخليد الحياة و دفع قضاء الله و حسابه و جزائه إن كان هناك في نظره حساب و جزاء !
======== و من ثم ينطلق في هوس بهذا المال يعده و يستلذ تعداده ، و تنطلق في كيانه نفخة فاجرة ، تدفعه إلى الاستهانة بأقدار الناس و كراماتهم . و لمزهم و همزهم ..
يعيبهم بلسانه و يسخر منهم بحركاته . سواء بحكاية حركاتهم و أصواتهم ، أو بتحقير صفاتهم و سماتهم .. بالقول و الإشارة . بالغمز و اللمز . بالفتنة الساخرة و الحركة الهازئة !
======== و هي صورة لئيمة حقيرة من صور النفوس البشرية حين تخلو من المروءة و تعرى من الإيمان .
و الإسلام يكره هذه الصورة الهابطة من صور النفوس بحكم ترفعه الأخلاقي . و قد نهى عن السخرية و اللمز و العيب في مواضع شتى .
======== فصورة الهمزة اللمزة ، الذي يدأب على الهزء بالناس و على لمزهم في أنفسهم و أعراضهم ، و هو يجمع المال فيظنه كفيلا بالخلود ! صورة هذا المتعالي الساخر المستقوي بالمال ، تقابلها صورة " المنبوذ " المهمل المتردي في " الحطمة " التي تحطم كل ما يلقى إليها ، فتحطم كيانه و كبرياءه .
و هي " نار الله الموقدة " وإضافتها لله و تخصيصها هكذا يوحي بأنها نار فذة ، غير معهودة ..
و هي " تطلع " على فؤاده الذي ينبعث منه الهمز و اللمز ، و تكمن فيه السخرية و الكبرياء و الغرور ..
" إنها عليهم موصدة "هذه النار مغلقة عليه ، لا ينقده منها أحد و لا يسأل عنه فيها أحد ! و هو موثق فيها إلى عمود كما توثق البهائم بلا احترام .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { ويل لكل همزة لمزة .. } الهمزة .
هذا نموذج يتكرر في كل بيئة .. صورة اللئيم الصغير النفس ، الذي يؤتى المال فتسيطر نفسه به ، حتى ما يطيق نفسه !
و يروح يشعر أن المال هو القيمة العليا في الحياة .القيمة التي تهون أمامها جميع القيم و جميع الأقدار : أقدار الناس . و أقدار المعاني . و أقدار الحقائق . و أنه و قد ملك المال فقد ملك كرامات الناس و أقدارهم بلا حساب !
======== كما يروح يحسب أن هذا المال إله قادر على كل سيء ، لا يعجز عن فعل شيء ! حتى دفع الموت و تخليد الحياة و دفع قضاء الله و حسابه و جزائه إن كان هناك في نظره حساب و جزاء !
======== و من ثم ينطلق في هوس بهذا المال يعده و يستلذ تعداده ، و تنطلق في كيانه نفخة فاجرة ، تدفعه إلى الاستهانة بأقدار الناس و كراماتهم . و لمزهم و همزهم ..
يعيبهم بلسانه و يسخر منهم بحركاته . سواء بحكاية حركاتهم و أصواتهم ، أو بتحقير صفاتهم و سماتهم .. بالقول و الإشارة . بالغمز و اللمز . بالفتنة الساخرة و الحركة الهازئة !
======== و هي صورة لئيمة حقيرة من صور النفوس البشرية حين تخلو من المروءة و تعرى من الإيمان .
و الإسلام يكره هذه الصورة الهابطة من صور النفوس بحكم ترفعه الأخلاقي . و قد نهى عن السخرية و اللمز و العيب في مواضع شتى .
======== فصورة الهمزة اللمزة ، الذي يدأب على الهزء بالناس و على لمزهم في أنفسهم و أعراضهم ، و هو يجمع المال فيظنه كفيلا بالخلود ! صورة هذا المتعالي الساخر المستقوي بالمال ، تقابلها صورة " المنبوذ " المهمل المتردي في " الحطمة " التي تحطم كل ما يلقى إليها ، فتحطم كيانه و كبرياءه .
و هي " نار الله الموقدة " وإضافتها لله و تخصيصها هكذا يوحي بأنها نار فذة ، غير معهودة ..
و هي " تطلع " على فؤاده الذي ينبعث منه الهمز و اللمز ، و تكمن فيه السخرية و الكبرياء و الغرور ..
" إنها عليهم موصدة "هذه النار مغلقة عليه ، لا ينقده منها أحد و لا يسأل عنه فيها أحد ! و هو موثق فيها إلى عمود كما توثق البهائم بلا احترام .