ناصح أمين
05-01-2025, 04:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { هو الله الذي لا إله إلا هو .. } الحشر .
فتتقرر في الضمير وحدانية الاعتقاد ، و وحدانية العبادة ، و وحدانية الاتجاه ، و وحدانية الفاعلية من مبدأ الخلق إلى منتهاه و يقوم على هذه الوحدانية منهج كامل في التفكير و الشعور و السلوك ، و ارتباطات الناس بالكون و سائر الأحياء .
و ارتباطات الناس بعضهم ببعض على أساس وحدانية الإله .
======== " عالم الغيب و الشهادة " .
فيستقر في الضمير الشعور بعلم الله للظاهر و المستور . و من ثم تستيقظ مراقبة هذا الضمير لله في السر و العلانية ، و يعمل الإنسان كل ما يعمل بشعور المراقب من الله المراقب لله ، الذي لا يعيش وحده ، و لو كان في خلوة أو منجاة ..
و يتكيف سلوكه بهذا الشعور الذي لا يغفل بعده قلب و لا ينام .
======== " هو الرحمن الرحيم "
فيستقر في الضمير شعور الطمأنينة لرحمة الله و الاسترواح . و يتعادل الخوف و الرجاء ، و الفزع و الطمأنينة .
فالله في تصور المؤمن لا يطارد عباده و لكن يراقبهم . و لا يريد الشر بهم بل يحب الهدى ، و لا يتركهم بلا عون و هم يصارعون الشرور و الأهواء .
" الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر"
======== " له الأسماء الحسنى "
الحسنى في ذاتها . بلا حاجة إلى استحسان من الحلق و لا توقف على استحسانهم .
و الحسنى التي توحي بالحسن للقلوب و تفيضه عليها . و هي الأسماء التي يتدبرها المؤمن ليصوغ نفسه وفق إيحائها و اتجاهها ، إذ يعلم أن الله يحب له أن يتصف بها . و أن يتدرج في مراقيه و هو يتطلع إليها .
" يسبح له ما في السماوات و الأٍرض و هو العزيز الحكيم "
و هو مشهد يتوقعه القلب بعد ذكر تلك الأسماء ، و يشارك فيه مع الأشياء و الأحياء .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { هو الله الذي لا إله إلا هو .. } الحشر .
فتتقرر في الضمير وحدانية الاعتقاد ، و وحدانية العبادة ، و وحدانية الاتجاه ، و وحدانية الفاعلية من مبدأ الخلق إلى منتهاه و يقوم على هذه الوحدانية منهج كامل في التفكير و الشعور و السلوك ، و ارتباطات الناس بالكون و سائر الأحياء .
و ارتباطات الناس بعضهم ببعض على أساس وحدانية الإله .
======== " عالم الغيب و الشهادة " .
فيستقر في الضمير الشعور بعلم الله للظاهر و المستور . و من ثم تستيقظ مراقبة هذا الضمير لله في السر و العلانية ، و يعمل الإنسان كل ما يعمل بشعور المراقب من الله المراقب لله ، الذي لا يعيش وحده ، و لو كان في خلوة أو منجاة ..
و يتكيف سلوكه بهذا الشعور الذي لا يغفل بعده قلب و لا ينام .
======== " هو الرحمن الرحيم "
فيستقر في الضمير شعور الطمأنينة لرحمة الله و الاسترواح . و يتعادل الخوف و الرجاء ، و الفزع و الطمأنينة .
فالله في تصور المؤمن لا يطارد عباده و لكن يراقبهم . و لا يريد الشر بهم بل يحب الهدى ، و لا يتركهم بلا عون و هم يصارعون الشرور و الأهواء .
" الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر"
======== " له الأسماء الحسنى "
الحسنى في ذاتها . بلا حاجة إلى استحسان من الحلق و لا توقف على استحسانهم .
و الحسنى التي توحي بالحسن للقلوب و تفيضه عليها . و هي الأسماء التي يتدبرها المؤمن ليصوغ نفسه وفق إيحائها و اتجاهها ، إذ يعلم أن الله يحب له أن يتصف بها . و أن يتدرج في مراقيه و هو يتطلع إليها .
" يسبح له ما في السماوات و الأٍرض و هو العزيز الحكيم "
و هو مشهد يتوقعه القلب بعد ذكر تلك الأسماء ، و يشارك فيه مع الأشياء و الأحياء .