ناصح أمين
04-24-2025, 04:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { و أسروا قولكم أو أجهروا به .. } الملك .
أسروا أو أجهروا فهو مكشوف لعلم الله سواء .
و هو يعلم ما هو أخفى من الجهر و السر
" إنه عليم بذات الصدور "
التي لم تفارق الصدور ، عليم بها ، فهو الذي خلقها في الصدور ، كما خلق الصدور
" ألا يعلم من خلق "
ألا يعلم و هو الذي خلق ؟ .
" و هو اللطيف الخبير "
الذي يصل علمه إلى الدقيق الصغير و الخفي المستور .
======== إن البشر و هم يحاولون التخفي من الله بحركة أو سر أو نية في الضمير ، يبدون مضحكون ، فالضمير الذي يخفون فيه نيتهم من خلق الله ، و هو يعلم دروبه و خفاياه .
و النية التي يخفونها هي كذلك من خلقه و هو يعلمها و يعلم أين تكون .
فماذا يخفون ؟ و أين يستخفون ؟
======== و القرآن يعني بتقرير هذه الحقيقة في الضمير . لأن استقرارها فيه ينشئ له إدراكا صحيحا للأمور . فوق ما يودعه هناك من يقظة و حساسية و تقوى ،تماط بها الأمانة التي يحملها المؤمن في هذه الأٍرض .
أمانة العقيدة و أمانة العدالة ، و أمانة التجرد لله في العمل و النية . و هو لا يتحقق إلا حين يستيقن القلب أنه هو و ما يكمن فيه من سر ونية هو من خلق الله الذي يعلمه الله .
و هو اللطيف الخبير .
======== عندئذ يتقي المؤمن النية المكنونة ، و الهاجس الدفين ، ، كما يتقي الحركة المنظورة ، و الصوت الجهير . و هو يتعامل مع الله الذي يعلم السر و الجهر .
الله الذي خلق الصدور فهو يعلم ما في الصدور .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { و أسروا قولكم أو أجهروا به .. } الملك .
أسروا أو أجهروا فهو مكشوف لعلم الله سواء .
و هو يعلم ما هو أخفى من الجهر و السر
" إنه عليم بذات الصدور "
التي لم تفارق الصدور ، عليم بها ، فهو الذي خلقها في الصدور ، كما خلق الصدور
" ألا يعلم من خلق "
ألا يعلم و هو الذي خلق ؟ .
" و هو اللطيف الخبير "
الذي يصل علمه إلى الدقيق الصغير و الخفي المستور .
======== إن البشر و هم يحاولون التخفي من الله بحركة أو سر أو نية في الضمير ، يبدون مضحكون ، فالضمير الذي يخفون فيه نيتهم من خلق الله ، و هو يعلم دروبه و خفاياه .
و النية التي يخفونها هي كذلك من خلقه و هو يعلمها و يعلم أين تكون .
فماذا يخفون ؟ و أين يستخفون ؟
======== و القرآن يعني بتقرير هذه الحقيقة في الضمير . لأن استقرارها فيه ينشئ له إدراكا صحيحا للأمور . فوق ما يودعه هناك من يقظة و حساسية و تقوى ،تماط بها الأمانة التي يحملها المؤمن في هذه الأٍرض .
أمانة العقيدة و أمانة العدالة ، و أمانة التجرد لله في العمل و النية . و هو لا يتحقق إلا حين يستيقن القلب أنه هو و ما يكمن فيه من سر ونية هو من خلق الله الذي يعلمه الله .
و هو اللطيف الخبير .
======== عندئذ يتقي المؤمن النية المكنونة ، و الهاجس الدفين ، ، كما يتقي الحركة المنظورة ، و الصوت الجهير . و هو يتعامل مع الله الذي يعلم السر و الجهر .
الله الذي خلق الصدور فهو يعلم ما في الصدور .