ناصح أمين
02-27-2025, 06:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { و لقد جعلنا في السماء بروجا و زيناها للناظرين و حفظناها من كل شيطان رجيم .. } الحجر .
إنه الخط الأول في اللوحة العريضة .. لوحة الكون العجيبة ، التي تنطق بآيات القدرة المبدعة ، و تشهد بالإعجاز أكثر مما يشهد نزول الملائكة ، و تكشف عن دقة التنظيم و التقدير ،كما تكشف عن عظمة القدرة على هذا الخلق الكبير .
و البروج قد تكون هي النجوم و الكواكب بضخامتها . و قد تكون هي منازل النجوم و الكواكب التي تتنقل فيها في مدارها .
======== " و زيناها للناظرين "
و هي لفتة هنا إلى جمال الكون – و بخاصة تلك السماء – تشي بأن الجمال غاية مقصودة في خلق هذا الكون . ليست الضخامة وحدها ، وليست الدقة وحدها ، إنما هو الجمال الذي ينتظم المظاهر جميعا ، و ينشأ من تناسقها جميعا .
و إن نظرة مبصرة إلى السماء في الليلة الحالكة ، وقد انتثرت فيها الكواكب و النجوم ، توصوص بنورها ثم يبدو كأنما تخبو، ريثما تنتقل العين لتلبي دعوة من نجم بعيد ..
و نظرة مثلها في الليلة القمرية و البدر حالم ، و الكون من حوله مهوّم ، كأنما يمسك أنفاسه لا يوقظ الحالم السعيد .
======== " و حفظناها من كل شيطان رجيم "
و مع الزينة الحفظ و الطهارة . لا ينالها و لا يدنسها ، و لا ينفث فيها من شره و رجسه و غوايته .
فالشيطان موكل بهذه الأرض وحدها ، و بالغاوين من أبناء آدم فيها . أما السماء – و هي رمز للسمو و الارتفاع – فهو مطرود عنها مطارد لا ينالها و لا يدنسها . إلا محاولة منه ترد كلما حاولها .
" إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين "
فلنعلم أن لا سبيل في السماء لشيطان ، و أن هذا الجمال الباهر فيها محفوظ .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { و لقد جعلنا في السماء بروجا و زيناها للناظرين و حفظناها من كل شيطان رجيم .. } الحجر .
إنه الخط الأول في اللوحة العريضة .. لوحة الكون العجيبة ، التي تنطق بآيات القدرة المبدعة ، و تشهد بالإعجاز أكثر مما يشهد نزول الملائكة ، و تكشف عن دقة التنظيم و التقدير ،كما تكشف عن عظمة القدرة على هذا الخلق الكبير .
و البروج قد تكون هي النجوم و الكواكب بضخامتها . و قد تكون هي منازل النجوم و الكواكب التي تتنقل فيها في مدارها .
======== " و زيناها للناظرين "
و هي لفتة هنا إلى جمال الكون – و بخاصة تلك السماء – تشي بأن الجمال غاية مقصودة في خلق هذا الكون . ليست الضخامة وحدها ، وليست الدقة وحدها ، إنما هو الجمال الذي ينتظم المظاهر جميعا ، و ينشأ من تناسقها جميعا .
و إن نظرة مبصرة إلى السماء في الليلة الحالكة ، وقد انتثرت فيها الكواكب و النجوم ، توصوص بنورها ثم يبدو كأنما تخبو، ريثما تنتقل العين لتلبي دعوة من نجم بعيد ..
و نظرة مثلها في الليلة القمرية و البدر حالم ، و الكون من حوله مهوّم ، كأنما يمسك أنفاسه لا يوقظ الحالم السعيد .
======== " و حفظناها من كل شيطان رجيم "
و مع الزينة الحفظ و الطهارة . لا ينالها و لا يدنسها ، و لا ينفث فيها من شره و رجسه و غوايته .
فالشيطان موكل بهذه الأرض وحدها ، و بالغاوين من أبناء آدم فيها . أما السماء – و هي رمز للسمو و الارتفاع – فهو مطرود عنها مطارد لا ينالها و لا يدنسها . إلا محاولة منه ترد كلما حاولها .
" إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين "
فلنعلم أن لا سبيل في السماء لشيطان ، و أن هذا الجمال الباهر فيها محفوظ .