ناصح أمين
12-05-2024, 06:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه } الانشقاق .
" يا أيها الإنسان " .. الذي خلقه ربه بإحسان ، و الذي ميزه بهذه الإنسانية التي تفرده في هذا الكون بخصائص كان من شأنها أن يكون أعرف بربه ، و أطوع لأمره من الأرض و السماء .
و قد نفخ فيه من روحه ، و أودعه القدرة على الاتصال به ، و تلقي قبس من نوره ، و الفرح باستقبال فيوضاته ، و التطهر بها أو الارتفاع إلى غير حد ، حتى يبلغ الكمال المقدر لجنسه ، و آفاق هذا الكمال عالية بعيدة .
======== يا أيها الإنسان .. إنك تقطع رحلة حياتك على الأرض كادحا ، تحمل عبئك ، و تجهد جهدك ، وتشق طريقك .. لتصل في النهاية إلى ربك .
فإليه المرجع و إليه المآب . بعد الكد و الكدح و الجهاد .
======== يا أيها الإنسان .. إنك كادح حتى في متاعك .. فأنت لا تبلغه في هذه الأرض إلا بجهد و كد .
إن لم يكن جهد بدن و كد عمل ، فهو جهد تفكير و كد مشاعر . الواجد و المحروم سواء .
إنما يختلف نوع الكدح و لون العناء ، و حقيقة الكدح هي المستقرة في حياة الإنسان .. ثم النهاية في آخر المطاف إلى الله سواء .
======== يا أيها الإنسان .. إنك لا تجد الراحة في الأرض أبدا . إنما الراحة هناك .
لمن يقدم لها بالطاعة و الاستسلام .
التعب واحد في الأرض و الكدح واحد – و إن اختلف لونه و طعمه – أما العاقبة فمختلفة عندما تصل إلى ربك . .
فواحد إلى عناء دونه عناء الأرض . و واحد إلى نعيم يمسح على الآم الأرض كأنه لم يكن كدح و لا كد .
======== يا أيها الإنسان .. الذي امتاز بخصائص الإنسان ألا فاختار لنفسك ما يليق بهذا الامتياز الذي خصك به الله ، اختر لنفسك الراحة من الكدح عندما تلقاه .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه } الانشقاق .
" يا أيها الإنسان " .. الذي خلقه ربه بإحسان ، و الذي ميزه بهذه الإنسانية التي تفرده في هذا الكون بخصائص كان من شأنها أن يكون أعرف بربه ، و أطوع لأمره من الأرض و السماء .
و قد نفخ فيه من روحه ، و أودعه القدرة على الاتصال به ، و تلقي قبس من نوره ، و الفرح باستقبال فيوضاته ، و التطهر بها أو الارتفاع إلى غير حد ، حتى يبلغ الكمال المقدر لجنسه ، و آفاق هذا الكمال عالية بعيدة .
======== يا أيها الإنسان .. إنك تقطع رحلة حياتك على الأرض كادحا ، تحمل عبئك ، و تجهد جهدك ، وتشق طريقك .. لتصل في النهاية إلى ربك .
فإليه المرجع و إليه المآب . بعد الكد و الكدح و الجهاد .
======== يا أيها الإنسان .. إنك كادح حتى في متاعك .. فأنت لا تبلغه في هذه الأرض إلا بجهد و كد .
إن لم يكن جهد بدن و كد عمل ، فهو جهد تفكير و كد مشاعر . الواجد و المحروم سواء .
إنما يختلف نوع الكدح و لون العناء ، و حقيقة الكدح هي المستقرة في حياة الإنسان .. ثم النهاية في آخر المطاف إلى الله سواء .
======== يا أيها الإنسان .. إنك لا تجد الراحة في الأرض أبدا . إنما الراحة هناك .
لمن يقدم لها بالطاعة و الاستسلام .
التعب واحد في الأرض و الكدح واحد – و إن اختلف لونه و طعمه – أما العاقبة فمختلفة عندما تصل إلى ربك . .
فواحد إلى عناء دونه عناء الأرض . و واحد إلى نعيم يمسح على الآم الأرض كأنه لم يكن كدح و لا كد .
======== يا أيها الإنسان .. الذي امتاز بخصائص الإنسان ألا فاختار لنفسك ما يليق بهذا الامتياز الذي خصك به الله ، اختر لنفسك الراحة من الكدح عندما تلقاه .