ناصح أمين
10-05-2024, 05:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة } إبراهيم .
فاستحباب الحياة الدنيا على الآخرة يصطدم بتكاليف الإيمان ، و يتعارض مع الاستقامة على الصراط .
و ليس الأمر كذلك حين تستحب الآخرة ، لأنه عندئذ تصلح الدنيا ، و يصبح المتاع بها معتدلا ، و يراعى فيه وجه الله .
فلا يقع التعارض بين استحباب الآخرة و متاع هذه الحياة .
======== إن الذين يوجهون قلوبهم للآخرة ، لا يخسرون متاع الحياة الدنيا – كما يقوم في الأخيلة المنحرفة – فصلاح الآخرة في الإسلام يقتضي صلاح هذه الدنيا .
و الإيمان بالله يقتضي حسن الخلافة في الأرض .
و حسن الخلافة في الأرض هو استعمارها و التمتع بطيباتها .
إنه لا تعطيل للحياة في الإسلام انتظارا للآخرة ، و لكن تعمير للحياة بالحق و العدل و الاستقامة ابتغاء رضوان الله ، و تمهيدا للآخرة .. هذا هو الإسلام .
======== فأما الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ، فلا يملكون أن يصلوا إلى غاياتهم من الاستئثار بخيرات الأرض و من الكسب الحرام ، و من استغلال الناس و غشهم و استعبادهم ..
لا يملكون أن يصلوا إلى غاياتهم هذه في نور الإيمان بالله ، و في ظل الاستقامة على هداه .
و من ثم يصدون عن سبيل الله . يصدون أنفسهم و يصدون الناس ، و يبغونها عوجا لا استقامة فيها و لا عدالة ..
و في هذه الحالة فقط يملكون أن يظلموا و أن يطغوا و أن يغشوا و أن يخدعوا و أن يغروا الناس بالفساد ، فيتم لهم الحصول على ما يبغونه من الاستئثار بخيرات الأرض و الكسب الحرام ، و الكبرياء في الأرض .
======== إن منهج الإيمان ضمانة للحياة و ضمانة للأحياء من أثرة الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ، و استئثارهم بخيرات هذه الحياة .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة } إبراهيم .
فاستحباب الحياة الدنيا على الآخرة يصطدم بتكاليف الإيمان ، و يتعارض مع الاستقامة على الصراط .
و ليس الأمر كذلك حين تستحب الآخرة ، لأنه عندئذ تصلح الدنيا ، و يصبح المتاع بها معتدلا ، و يراعى فيه وجه الله .
فلا يقع التعارض بين استحباب الآخرة و متاع هذه الحياة .
======== إن الذين يوجهون قلوبهم للآخرة ، لا يخسرون متاع الحياة الدنيا – كما يقوم في الأخيلة المنحرفة – فصلاح الآخرة في الإسلام يقتضي صلاح هذه الدنيا .
و الإيمان بالله يقتضي حسن الخلافة في الأرض .
و حسن الخلافة في الأرض هو استعمارها و التمتع بطيباتها .
إنه لا تعطيل للحياة في الإسلام انتظارا للآخرة ، و لكن تعمير للحياة بالحق و العدل و الاستقامة ابتغاء رضوان الله ، و تمهيدا للآخرة .. هذا هو الإسلام .
======== فأما الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ، فلا يملكون أن يصلوا إلى غاياتهم من الاستئثار بخيرات الأرض و من الكسب الحرام ، و من استغلال الناس و غشهم و استعبادهم ..
لا يملكون أن يصلوا إلى غاياتهم هذه في نور الإيمان بالله ، و في ظل الاستقامة على هداه .
و من ثم يصدون عن سبيل الله . يصدون أنفسهم و يصدون الناس ، و يبغونها عوجا لا استقامة فيها و لا عدالة ..
و في هذه الحالة فقط يملكون أن يظلموا و أن يطغوا و أن يغشوا و أن يخدعوا و أن يغروا الناس بالفساد ، فيتم لهم الحصول على ما يبغونه من الاستئثار بخيرات الأرض و الكسب الحرام ، و الكبرياء في الأرض .
======== إن منهج الإيمان ضمانة للحياة و ضمانة للأحياء من أثرة الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ، و استئثارهم بخيرات هذه الحياة .