ناصح أمين
07-02-2024, 05:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
========{ كيف تكفرون بالله و كنتم أمواتا فأحياكم } البقرة .
كنتم أمواتا من هذا الموات الشائع من حولكم في الأرض ، فأنشأ فيكم الحياة " فأحياكم " .
فكيف يكفر بالله من تلقى منه الحياة .
======== { ثم يميتكم }
و لعل هذه لا تلقى مراء و لا جدلا ، فهي الحقيقة التي تواجه الأحياء في كل لحظة ، و تفرض نفسها عليهم فرضا .
======== { ثم يحييكم }
و هذه كانوا يمارون فيها و يجادلون ، كما يماري فيها اليوم و يجادل بعض المطموسين ، المنتكسين إلى تلك الجاهلية الأولى قبل قرون كثيرة .
و هي ، حين يتدبرون النشأة الأولى ، لا تدعو إلى العجب ، و لا تدعو إلى التكذيب .
======== { ثم إليه ترجعون } البقرة .
كما بدأكم تعودون ، و كما ذرأكم في الأرض تحشرون ، و كما انطلقتم بإرادته من عالم الموت إلى عالم الحياة ، ترجعون إليه ليمضي فيكم حكمه ، و يقضي فيكم قضاءه .
و هكذا في آية واحدة قصيرة يفتح سجل الحياة كلها و يطوى ، و تعرض في ومضة صورة البشرية في فبضة البارئ : ينشرها من همود الموت أول مرة ، ثم يقبضها بيد الموت في الأولى ، ثم يحييها كرة أخرى ، و إليه مرجعها في الآخرة ، كما كانت منه نشأتها في الأولى ..
و في هذا الاستعراض السريع يرتسم ظل القدرة القادرة ، و يلقي في الحس إيحاءاته المؤثرة العميقة .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
========{ كيف تكفرون بالله و كنتم أمواتا فأحياكم } البقرة .
كنتم أمواتا من هذا الموات الشائع من حولكم في الأرض ، فأنشأ فيكم الحياة " فأحياكم " .
فكيف يكفر بالله من تلقى منه الحياة .
======== { ثم يميتكم }
و لعل هذه لا تلقى مراء و لا جدلا ، فهي الحقيقة التي تواجه الأحياء في كل لحظة ، و تفرض نفسها عليهم فرضا .
======== { ثم يحييكم }
و هذه كانوا يمارون فيها و يجادلون ، كما يماري فيها اليوم و يجادل بعض المطموسين ، المنتكسين إلى تلك الجاهلية الأولى قبل قرون كثيرة .
و هي ، حين يتدبرون النشأة الأولى ، لا تدعو إلى العجب ، و لا تدعو إلى التكذيب .
======== { ثم إليه ترجعون } البقرة .
كما بدأكم تعودون ، و كما ذرأكم في الأرض تحشرون ، و كما انطلقتم بإرادته من عالم الموت إلى عالم الحياة ، ترجعون إليه ليمضي فيكم حكمه ، و يقضي فيكم قضاءه .
و هكذا في آية واحدة قصيرة يفتح سجل الحياة كلها و يطوى ، و تعرض في ومضة صورة البشرية في فبضة البارئ : ينشرها من همود الموت أول مرة ، ثم يقبضها بيد الموت في الأولى ، ثم يحييها كرة أخرى ، و إليه مرجعها في الآخرة ، كما كانت منه نشأتها في الأولى ..
و في هذا الاستعراض السريع يرتسم ظل القدرة القادرة ، و يلقي في الحس إيحاءاته المؤثرة العميقة .