ناصح أمين
05-23-2024, 06:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي و على والدي } .
دعوة القلب الشاعر بنعمة ربه ، المستعظم المستكثر لهذه النعمة التي تغمره و تغمر والديه قبله فهي قديمة العهد به ، المستقل المستصغر لجهده في شكرها .
يدعو ربه أن يعينه بأن يجمعه كله " أوزعني " لينهض بواجب الشكر ، فلا يفرق طاقته و لا اهتمامه في مشا غل أخرى غير هذا الواجب الضخم الكبير .
======== { و أن أعمل صالحا ترضاه } .
و هذه أخرى .
فهو يطلب العون للتوفبق إلى عمل صالح ، يبلغ من كماله و إحسانه أن يرضاه ربه .
فرضى ربه هو الغاية التي يتطلع إليها .
و هو وحده الرجاء الذي يأمل فيه .
======== { و أصلح لي في ذريتي } .
و هذه ثالثة .
و هي رغبة اللقب المؤمن في أن يتصل عمله الصالح في ذريته و أن يؤنس قلبه شعوره بأن في عقبه من يعبد الله و يطلب رضاه .
و الذرية الصالحة أمل العبد الصالح و هي آثر عنده من الكنوز و الذخائر ، و أروح لقلبه من كل زينة الحياة .
و الدعاء يمتد من الوالدين إلى الذرية ليصل الأجيال المتعاقبة في طاعة الله .
و شفاعته إلى ربه . شفعاته التي يتقدم بها بين يدي هذا الدعاء الخالص لله ، هي التوبة و الإسلام :
{ إني تبت إليك و إني من المسلمين } .
======== ذلك شأن العبد الصالح ، صاحب الفطرة السليمة المستقيمة مع ربه .
فأما شأن ربه معه :
{ أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا و نتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون }.
فالجزاء بحساب أحسن الأعمال .
و السيئات مغفورة متجاوز عنها .
و المآل إلى الجنة مع أصحابها الأصلاء .
ذلك وفاء بوعد الصدق الذي وعدوه في الدنيا .
و لن يخلف الله وعده .
و هو جزاء الفيض و الوفر و الإنعام .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي و على والدي } .
دعوة القلب الشاعر بنعمة ربه ، المستعظم المستكثر لهذه النعمة التي تغمره و تغمر والديه قبله فهي قديمة العهد به ، المستقل المستصغر لجهده في شكرها .
يدعو ربه أن يعينه بأن يجمعه كله " أوزعني " لينهض بواجب الشكر ، فلا يفرق طاقته و لا اهتمامه في مشا غل أخرى غير هذا الواجب الضخم الكبير .
======== { و أن أعمل صالحا ترضاه } .
و هذه أخرى .
فهو يطلب العون للتوفبق إلى عمل صالح ، يبلغ من كماله و إحسانه أن يرضاه ربه .
فرضى ربه هو الغاية التي يتطلع إليها .
و هو وحده الرجاء الذي يأمل فيه .
======== { و أصلح لي في ذريتي } .
و هذه ثالثة .
و هي رغبة اللقب المؤمن في أن يتصل عمله الصالح في ذريته و أن يؤنس قلبه شعوره بأن في عقبه من يعبد الله و يطلب رضاه .
و الذرية الصالحة أمل العبد الصالح و هي آثر عنده من الكنوز و الذخائر ، و أروح لقلبه من كل زينة الحياة .
و الدعاء يمتد من الوالدين إلى الذرية ليصل الأجيال المتعاقبة في طاعة الله .
و شفاعته إلى ربه . شفعاته التي يتقدم بها بين يدي هذا الدعاء الخالص لله ، هي التوبة و الإسلام :
{ إني تبت إليك و إني من المسلمين } .
======== ذلك شأن العبد الصالح ، صاحب الفطرة السليمة المستقيمة مع ربه .
فأما شأن ربه معه :
{ أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا و نتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون }.
فالجزاء بحساب أحسن الأعمال .
و السيئات مغفورة متجاوز عنها .
و المآل إلى الجنة مع أصحابها الأصلاء .
ذلك وفاء بوعد الصدق الذي وعدوه في الدنيا .
و لن يخلف الله وعده .
و هو جزاء الفيض و الوفر و الإنعام .