ناصح أمين
05-07-2024, 06:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { و قولوا آمنا بالذي أنزل إلينا و أنزل إليكم و إلهنا و إلهكم واحد و نحن له مسلمون } العنكبوت .
إن دعوة الله التي حملها نوح – عليه السلام – و الرسل بعده حتى وصلت إلى خاتم النبيين محمد – صلى الله عليه و سلم – لهي دعوة واحدة من عند إله واحد ، ذات هدف واحد ، هو رد البشرية الضالة إلى ربها ، و هدايتها إلى طريقه ، و تربيتها بمنهاجه .
======== و إن المؤمنين بكل رسالة لإخوة للمؤمنين بسائر الرسالات : كلهم أمة واحدة ، تعبد إلها واحدا .
و إن البشرية في جميع أجيالها لصنفان اثنان : صنف المؤمنين و هم حزب الله ، و صنف المشاقين لله و هم حزب الشيطان ، بغض النظر عن تطاول الزمان و تباعد المكان .
و كل جيل من أجيال المؤمنين هو حلقة في تلك السلسلة الطويلة الممتدة على مدار القرون .
======== هذه هي الحقيقة الضخمة العظيمة الرفيعة التي يقوم عليها الإسلام ..
هذه الحقيقة التي ترفع العلاقات بين البشر عن أن تكون مجرد علاقة دم أو نسب ، أو جنس ، أو وطن ، أو تبادل أو تجارة ..
ترفعها عن هذا كله لتصلها بالله ، ممثلة في عقيدة واحدة تذوب فيها الأجناس و الألوان ، و تختفي فيها القوميات و الأوطان ، و يتلاشى فيها الزمان و المكان .
و لا تبقى إلا العروة الوثقى في الخالق الديان .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { و قولوا آمنا بالذي أنزل إلينا و أنزل إليكم و إلهنا و إلهكم واحد و نحن له مسلمون } العنكبوت .
إن دعوة الله التي حملها نوح – عليه السلام – و الرسل بعده حتى وصلت إلى خاتم النبيين محمد – صلى الله عليه و سلم – لهي دعوة واحدة من عند إله واحد ، ذات هدف واحد ، هو رد البشرية الضالة إلى ربها ، و هدايتها إلى طريقه ، و تربيتها بمنهاجه .
======== و إن المؤمنين بكل رسالة لإخوة للمؤمنين بسائر الرسالات : كلهم أمة واحدة ، تعبد إلها واحدا .
و إن البشرية في جميع أجيالها لصنفان اثنان : صنف المؤمنين و هم حزب الله ، و صنف المشاقين لله و هم حزب الشيطان ، بغض النظر عن تطاول الزمان و تباعد المكان .
و كل جيل من أجيال المؤمنين هو حلقة في تلك السلسلة الطويلة الممتدة على مدار القرون .
======== هذه هي الحقيقة الضخمة العظيمة الرفيعة التي يقوم عليها الإسلام ..
هذه الحقيقة التي ترفع العلاقات بين البشر عن أن تكون مجرد علاقة دم أو نسب ، أو جنس ، أو وطن ، أو تبادل أو تجارة ..
ترفعها عن هذا كله لتصلها بالله ، ممثلة في عقيدة واحدة تذوب فيها الأجناس و الألوان ، و تختفي فيها القوميات و الأوطان ، و يتلاشى فيها الزمان و المكان .
و لا تبقى إلا العروة الوثقى في الخالق الديان .