ناصح أمين
04-09-2024, 05:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
======== { قال و من يقنط من رحمة ربه إلا الضالون } الحجر .
و برزت كلمة " الرحمة " في حكاية قول إبراهيم – عليه السلام – و برزت معها الحقيقة الكلية : أنه لا يقنط من رحمة ربه إلا الضالون .
الضالون عن طريق الله ، الذين لا يستروحون روحه ، و لا يحسون رحمته ، و لا يستشعرون رأفته و بره و رعايته .
فأما القلب الندي بالإيمان ، المتصل بالرحمن ، فلا ييأس و لا يقنط مهما أحاطت به الشدائد ، و مهما ادلهمت حوله الخطوب ، و مهما غام الجو و تلبد ، و غاب وجه الأمل في ظلام الحاضر و ثقل هذا الواقع الظاهر ..
فإن رحمة الله قريب من قلوب المؤمنين المهتدين .
و قدرة الله تنشئ الأسباب كما تنشئ النتائج ، و تغير الواقع كما تغير الموعود .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
==================================
======== { قال و من يقنط من رحمة ربه إلا الضالون } الحجر .
و برزت كلمة " الرحمة " في حكاية قول إبراهيم – عليه السلام – و برزت معها الحقيقة الكلية : أنه لا يقنط من رحمة ربه إلا الضالون .
الضالون عن طريق الله ، الذين لا يستروحون روحه ، و لا يحسون رحمته ، و لا يستشعرون رأفته و بره و رعايته .
فأما القلب الندي بالإيمان ، المتصل بالرحمن ، فلا ييأس و لا يقنط مهما أحاطت به الشدائد ، و مهما ادلهمت حوله الخطوب ، و مهما غام الجو و تلبد ، و غاب وجه الأمل في ظلام الحاضر و ثقل هذا الواقع الظاهر ..
فإن رحمة الله قريب من قلوب المؤمنين المهتدين .
و قدرة الله تنشئ الأسباب كما تنشئ النتائج ، و تغير الواقع كما تغير الموعود .