ناصح أمين
02-25-2024, 07:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======= { ليعلم الله من يخافه بالغيب } المائدة .
إن مخافة الله بالغيب هي قاعدة هذه العقيدة في ضمير المسلم .
القاعدة الصلبة التي يقوم عليها بناء العقيدة ، و بناء السلوك ، و تناط بها أمانة الخلافة في الأرض بمنهج الله القويم .
======== إن الناس لا يرون الله ، و لكنهم يجدونه في نفوسهم حين يؤمنون ..
إنه تعالى بالنسبة لهم غيب ، و لكن قلوبهم تعرفه بالغيب و تخافه .
إن استقرار هذه الحقيقة الهائلة – حقيقة الإيمان بالله بالغيب و مخافته – و الاستغناء عن رؤية الحس و المشاهدة ، و الشعور بهذا الغيب شعورا يوازي – بل يرجح – الشهادة ، حتى ليؤدي المؤمن شهادة : بأن لا إله إلا الله .
و هو لم ير الله .
إن استقرار هذه الحقيقة على هذا النحو يعبر عن نقلة ضخمة في ارتقاء الكائن البشري ، و انطلاق طاقاته الفطرية ، و استخدام أجهزته المركوزة في تكوينه الفطري على الوجه الأكمل ..
و ابتعاده - بمقدار هذا الارتقاء – عن عالم البهيمة التي لا تعرف الغيب – بالمستوى الذي تهيأ له الإنسان – بينما يعبر انغلاق روحه عن رؤية ما وراء الحس ، و انكماش إحساسه في دائرة المحسوس ، عن تعطل أجهزة الالتقاط و الاتصال الراقية فيه ، و انتكاسه غلى المستوى الحيواني في الحس المادي .
======== و الله – سبحانه – يعلم علما لدنّيا من يخافه بالغيب .
و لكنه – سبحانه – لا يحاسب الناس على ما يعلمه عنهم علما لدنيا .
إنما يحاسبهم على ما يقع منهم فيعلمه الله – سبحانه – علم وقوع .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======= { ليعلم الله من يخافه بالغيب } المائدة .
إن مخافة الله بالغيب هي قاعدة هذه العقيدة في ضمير المسلم .
القاعدة الصلبة التي يقوم عليها بناء العقيدة ، و بناء السلوك ، و تناط بها أمانة الخلافة في الأرض بمنهج الله القويم .
======== إن الناس لا يرون الله ، و لكنهم يجدونه في نفوسهم حين يؤمنون ..
إنه تعالى بالنسبة لهم غيب ، و لكن قلوبهم تعرفه بالغيب و تخافه .
إن استقرار هذه الحقيقة الهائلة – حقيقة الإيمان بالله بالغيب و مخافته – و الاستغناء عن رؤية الحس و المشاهدة ، و الشعور بهذا الغيب شعورا يوازي – بل يرجح – الشهادة ، حتى ليؤدي المؤمن شهادة : بأن لا إله إلا الله .
و هو لم ير الله .
إن استقرار هذه الحقيقة على هذا النحو يعبر عن نقلة ضخمة في ارتقاء الكائن البشري ، و انطلاق طاقاته الفطرية ، و استخدام أجهزته المركوزة في تكوينه الفطري على الوجه الأكمل ..
و ابتعاده - بمقدار هذا الارتقاء – عن عالم البهيمة التي لا تعرف الغيب – بالمستوى الذي تهيأ له الإنسان – بينما يعبر انغلاق روحه عن رؤية ما وراء الحس ، و انكماش إحساسه في دائرة المحسوس ، عن تعطل أجهزة الالتقاط و الاتصال الراقية فيه ، و انتكاسه غلى المستوى الحيواني في الحس المادي .
======== و الله – سبحانه – يعلم علما لدنّيا من يخافه بالغيب .
و لكنه – سبحانه – لا يحاسب الناس على ما يعلمه عنهم علما لدنيا .
إنما يحاسبهم على ما يقع منهم فيعلمه الله – سبحانه – علم وقوع .