ناصح أمين
10-22-2023, 07:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { إنما يستجيب الذين يسمعون .. } الأنعام .
إن الناس يواجهون هذا الحق الذي جاءهم به الرسول – صلى الله عليه و سلم – من عند الله و هم فريقان :
فريق حي ، أجهزة الاستقبال الفطرية فيه حية ، عاملة ، مفتوحة ..
و هؤلاء يستجيبون للهدى .
فهو من القوة و الوضوح و الاصطلاح مع الفطرة و التلاقي معها إلى الحد الذي يكفي أن تسمعه ، فتستجيب له .
======== و فريق ميت ، معطل الفطرة ، لا يسمع و لا يستقبل ..
و من ثم لا يتأثر و لا يستجيب ..
ليس الذي ينقصه أن هذا الحق لا يحمل دليله – فدليله كامن فيه و متى بلغ إلى الفطرة وجدت فيها مصداقه ، فاستجابت إليه حتما - ..
إنما الذي ينقص هذا الفريق من الناس هو حياة الفطرة ، و قيام أجهزة الاستقبال فيها بمجرد التلقي .
و هؤلاء لا حيلة فيهم للرسول ، و لا مجال معهم للبرهان .
إنما يتعلق أمرهم بمشيئة الله .
إن شاء بعثهم إن علم منهم ما يستحق أن يحييهم ، و إن شاء لم يبعثهم في هذه الحياة الدنيا ، و بقوا أمواتا بالحياة حتى يرجعوا إليه في الآخرة .
{ و الموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون } .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { إنما يستجيب الذين يسمعون .. } الأنعام .
إن الناس يواجهون هذا الحق الذي جاءهم به الرسول – صلى الله عليه و سلم – من عند الله و هم فريقان :
فريق حي ، أجهزة الاستقبال الفطرية فيه حية ، عاملة ، مفتوحة ..
و هؤلاء يستجيبون للهدى .
فهو من القوة و الوضوح و الاصطلاح مع الفطرة و التلاقي معها إلى الحد الذي يكفي أن تسمعه ، فتستجيب له .
======== و فريق ميت ، معطل الفطرة ، لا يسمع و لا يستقبل ..
و من ثم لا يتأثر و لا يستجيب ..
ليس الذي ينقصه أن هذا الحق لا يحمل دليله – فدليله كامن فيه و متى بلغ إلى الفطرة وجدت فيها مصداقه ، فاستجابت إليه حتما - ..
إنما الذي ينقص هذا الفريق من الناس هو حياة الفطرة ، و قيام أجهزة الاستقبال فيها بمجرد التلقي .
و هؤلاء لا حيلة فيهم للرسول ، و لا مجال معهم للبرهان .
إنما يتعلق أمرهم بمشيئة الله .
إن شاء بعثهم إن علم منهم ما يستحق أن يحييهم ، و إن شاء لم يبعثهم في هذه الحياة الدنيا ، و بقوا أمواتا بالحياة حتى يرجعوا إليه في الآخرة .
{ و الموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون } .