ناصح أمين
08-23-2023, 05:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { و في ذلك فليتنافس المتنافسون }
و الارتفاع عن التكالب على أعراض الحياة الدنيا – و هو بعض إيحاءات الإيمان – و اختيار ما عند الله و هو خير و أبقى ..
و التنافس على ما عند الله يرفع و يطهر و ينظف ..
يساعد على هذا سعة المجال الذي يتحرك فيه المؤمن .. بين الدنيا و الآخرة ، و الأرض و الملأ الأعلى .
مما يهدئ في نفسه القلق على النتيجة و العجلة على الثمرة .
======== فهو يفعل الخير لأنه الخير ، و لأن الله يريده ، و لا عليه ألا يدرّ الخير خيرا على مشهد من عينيه في عمره الفردي المحدود .
فالله الذي يفعل الخير ابتغاء وجهه لا يموت – سبحانه – و لا ينسى ، و لا يغفل شيئا من عمله .
و الأرض ليست دار جزاء ، و الحياة الدنيا ليست نهاية المطاف
و من ثم يستمد القدرة على مواصلة الخير من هذا الينبوع الذي لا ينضب .
و هذا هو الذي يكفل أن يكون الخير منهجا موصولا ، لا دفعة طارئة ، و لا فلتة مقطوعة .
و هذا هو الذي يمد المؤمن بهذه القوة الهائلة التي يقف بها في وجه الشر .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { و في ذلك فليتنافس المتنافسون }
و الارتفاع عن التكالب على أعراض الحياة الدنيا – و هو بعض إيحاءات الإيمان – و اختيار ما عند الله و هو خير و أبقى ..
و التنافس على ما عند الله يرفع و يطهر و ينظف ..
يساعد على هذا سعة المجال الذي يتحرك فيه المؤمن .. بين الدنيا و الآخرة ، و الأرض و الملأ الأعلى .
مما يهدئ في نفسه القلق على النتيجة و العجلة على الثمرة .
======== فهو يفعل الخير لأنه الخير ، و لأن الله يريده ، و لا عليه ألا يدرّ الخير خيرا على مشهد من عينيه في عمره الفردي المحدود .
فالله الذي يفعل الخير ابتغاء وجهه لا يموت – سبحانه – و لا ينسى ، و لا يغفل شيئا من عمله .
و الأرض ليست دار جزاء ، و الحياة الدنيا ليست نهاية المطاف
و من ثم يستمد القدرة على مواصلة الخير من هذا الينبوع الذي لا ينضب .
و هذا هو الذي يكفل أن يكون الخير منهجا موصولا ، لا دفعة طارئة ، و لا فلتة مقطوعة .
و هذا هو الذي يمد المؤمن بهذه القوة الهائلة التي يقف بها في وجه الشر .