ناصح أمين
08-12-2023, 05:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { كذلك يضل الله من يشاء و يهدي من يشاء } المدثر .
كذلك بذكر الحقائق و عرض الآيات .
فتتلقاها القلوب المختلفة تلقيا مختلفا .
و يهتدي بها فريق وفق مشيئة الله ، و يضل بها فريق حسب مشيئة الله .
فكل أمر مرجعه في النهاية إلى إرادة الله المطلقة التي ينتهي إليها كل شيء .
و هؤلاء البشر خرجوا من يد القدرة باستعداد مزدوج للهدى و للضلال ، فمن اهتدى و من ضل كلاهما يتصرف داخل حدود المشيئة الطليقة ، و وفق حكمة الله المكنونة .
======== لقد كشف الله لنا عن طريق الهدى و طريق الضلال .
و حدد لنا نهجا نسلكه فنهتدي و نسعد و نفوز .
و بيّن لنا نهوجا ننحرف إليها فنضل و نشقى و نخسر .
و لم يكلفنا أن نعلم وراء ذلك شيئا ، و لم يهبنا القدرة على علم شيء وراء ذلك .
و قال لنا : إن إرادتي مطلقة و مشيئتي نافذة ..
فعلينا أن نعالج – بقدر طاقتنا – تصور حقيقة الإرادة المطلقة و المشيئة النافذة .
و أن نلتزم النهج الهادي و نتجنب النهوج المضللة .
ولا ننشغل في جدل عقيم حول ما لم نوهب القدرة على إدراك كنهه من الغيب المكنون .
======== إننا لا نعلم مشيئة الله المغيبة بنا ، ولكننا نعلم ماذا يطلب الله منا لنستحق فضله الذي كتبه على نفسه .
و علينا إذن أن ننفق طاقتنا في أداء ما كلفنا ، و أن ندع له هو غيب مشيئته فينا .
و الذي سيكون هو مشيئته ، و الذي سيكون وراءه حكمة يعرفها العليم بالكل المطلق ..
و هو الله وحده ..
و هذا هو طريق المؤمن في التصور و منهجه في التفكير .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { كذلك يضل الله من يشاء و يهدي من يشاء } المدثر .
كذلك بذكر الحقائق و عرض الآيات .
فتتلقاها القلوب المختلفة تلقيا مختلفا .
و يهتدي بها فريق وفق مشيئة الله ، و يضل بها فريق حسب مشيئة الله .
فكل أمر مرجعه في النهاية إلى إرادة الله المطلقة التي ينتهي إليها كل شيء .
و هؤلاء البشر خرجوا من يد القدرة باستعداد مزدوج للهدى و للضلال ، فمن اهتدى و من ضل كلاهما يتصرف داخل حدود المشيئة الطليقة ، و وفق حكمة الله المكنونة .
======== لقد كشف الله لنا عن طريق الهدى و طريق الضلال .
و حدد لنا نهجا نسلكه فنهتدي و نسعد و نفوز .
و بيّن لنا نهوجا ننحرف إليها فنضل و نشقى و نخسر .
و لم يكلفنا أن نعلم وراء ذلك شيئا ، و لم يهبنا القدرة على علم شيء وراء ذلك .
و قال لنا : إن إرادتي مطلقة و مشيئتي نافذة ..
فعلينا أن نعالج – بقدر طاقتنا – تصور حقيقة الإرادة المطلقة و المشيئة النافذة .
و أن نلتزم النهج الهادي و نتجنب النهوج المضللة .
ولا ننشغل في جدل عقيم حول ما لم نوهب القدرة على إدراك كنهه من الغيب المكنون .
======== إننا لا نعلم مشيئة الله المغيبة بنا ، ولكننا نعلم ماذا يطلب الله منا لنستحق فضله الذي كتبه على نفسه .
و علينا إذن أن ننفق طاقتنا في أداء ما كلفنا ، و أن ندع له هو غيب مشيئته فينا .
و الذي سيكون هو مشيئته ، و الذي سيكون وراءه حكمة يعرفها العليم بالكل المطلق ..
و هو الله وحده ..
و هذا هو طريق المؤمن في التصور و منهجه في التفكير .