ناصح أمين
07-20-2023, 06:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده و لا مولود هو جاز عن والده شيئا .. } لقمان .
إن الهول هنا هول نفسي يقاس بمداه في المشاعر و القلوب .
هول اليوم الذي يقطع أواصر الرحم و النسب ، و يشغل الوالد عن الولد ، و تقف كل نفس فيه وحيدة فريدة ، مجردة من كل عون و من كل سند ، موحشة من كل قربى و من كل وشيجة .
و ما تنقطع أواصر القربى و الدم ، و وشائع الرحم و النسب بين الوالد و من ولد ، و بين المولود و الوالد .
و ما يستقل كل بشأنه ، فلا يجزي أحد عن أحد ، و لا ينفع أحدا إلا عمله و كسبه .
ما يكون هذا كله إلا لهول لا نظير له في مألوف الناس .
======== فالدعوة هنا إلى تقوى الله تجيء في موضعها الذي فيه تستجاب ، و قضية الآخرة تعرض في ضلال هذا الهول الغامر فتسمع لها القلوب .
" إن وعد الله حق " .
فلا يخلف و لا يتخلف ، و لا مفر من مواجهة هذا الهول العصيب و لا مفر من الحساب الدقيق و الجزاء العادل ، الذي لا يغني فيه والد عن ولد و لا مولود عن والد .
" فلا تغرنكم الحياة الدنيا "
و ما فيها من متاع و لهو و مشغلة ، فهي مهلة محدودة و هي ابتلاء و استحقاق للجزاء .
" و لا يغرنكم بالله الغرور "
من متاع يلهي ، أو شغل ينسي ، أو شيطان يوسوس في الصدور ،
و الشياطين كثير .
الغرور بالمال شيطان . والغرور بالعلم شيطان . و الغرور بالعمر شيطن ، و الغرور بالقوة شيطان ، و الغرور بالسلطان شيطان ، و دفعة الهوى شيطان ، و نزوة الشهوة شيطان ،
و تقوى الله و تصور الآخرة هما العاصم من كل غرور .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده و لا مولود هو جاز عن والده شيئا .. } لقمان .
إن الهول هنا هول نفسي يقاس بمداه في المشاعر و القلوب .
هول اليوم الذي يقطع أواصر الرحم و النسب ، و يشغل الوالد عن الولد ، و تقف كل نفس فيه وحيدة فريدة ، مجردة من كل عون و من كل سند ، موحشة من كل قربى و من كل وشيجة .
و ما تنقطع أواصر القربى و الدم ، و وشائع الرحم و النسب بين الوالد و من ولد ، و بين المولود و الوالد .
و ما يستقل كل بشأنه ، فلا يجزي أحد عن أحد ، و لا ينفع أحدا إلا عمله و كسبه .
ما يكون هذا كله إلا لهول لا نظير له في مألوف الناس .
======== فالدعوة هنا إلى تقوى الله تجيء في موضعها الذي فيه تستجاب ، و قضية الآخرة تعرض في ضلال هذا الهول الغامر فتسمع لها القلوب .
" إن وعد الله حق " .
فلا يخلف و لا يتخلف ، و لا مفر من مواجهة هذا الهول العصيب و لا مفر من الحساب الدقيق و الجزاء العادل ، الذي لا يغني فيه والد عن ولد و لا مولود عن والد .
" فلا تغرنكم الحياة الدنيا "
و ما فيها من متاع و لهو و مشغلة ، فهي مهلة محدودة و هي ابتلاء و استحقاق للجزاء .
" و لا يغرنكم بالله الغرور "
من متاع يلهي ، أو شغل ينسي ، أو شيطان يوسوس في الصدور ،
و الشياطين كثير .
الغرور بالمال شيطان . والغرور بالعلم شيطان . و الغرور بالعمر شيطن ، و الغرور بالقوة شيطان ، و الغرور بالسلطان شيطان ، و دفعة الهوى شيطان ، و نزوة الشهوة شيطان ،
و تقوى الله و تصور الآخرة هما العاصم من كل غرور .