ناصح أمين
07-15-2023, 05:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب و الضلال البعيد } سبأ .
الذين لا يؤمنون بالآخرة يعيشون في عذاب كما يعيشون في ضلال .
و هي حقيقة عميقة .
فالذي يعيش بلا عقيدة في الآخرة يعيش في عذاب نفسي ، لا أمل له و لا رجاء في نصفة و لا عدل و لا جزاء و لا عوض عما يلقاه في الحياة .
======== و في الحياة مواقف و ابتلاءات لا يقوى الإنسان على مواجهتها إلا و في نفسه رجاء الآخرة ، و ثوابها للمحسن و عقابها للمسيء .
و إلا ابتغاء وجه الله و التطلع إلى رضاه في ذلك العالم الآخر ، الذي لا تضيع فيه صغيرة و لا كبيرة .
======== و الذي يحرم هذه النافذة المضيئة الندية المريحة يعيش و لا ريب في العذاب كما يعيش في الضلال .
يعيش فيهما و هو حي على هذه الأرض قبل أن يلقى عذاب الآخرة جزاء على هذا العذاب الذي لقيه في دنياه .
======== إن الاعتقاد بالآخرة رحمة و نعمة يهبهما الله لمن يستحقهما من عباده بإخلاص القلب ، و تحري الحق ، و الرغبة في الهدى .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب و الضلال البعيد } سبأ .
الذين لا يؤمنون بالآخرة يعيشون في عذاب كما يعيشون في ضلال .
و هي حقيقة عميقة .
فالذي يعيش بلا عقيدة في الآخرة يعيش في عذاب نفسي ، لا أمل له و لا رجاء في نصفة و لا عدل و لا جزاء و لا عوض عما يلقاه في الحياة .
======== و في الحياة مواقف و ابتلاءات لا يقوى الإنسان على مواجهتها إلا و في نفسه رجاء الآخرة ، و ثوابها للمحسن و عقابها للمسيء .
و إلا ابتغاء وجه الله و التطلع إلى رضاه في ذلك العالم الآخر ، الذي لا تضيع فيه صغيرة و لا كبيرة .
======== و الذي يحرم هذه النافذة المضيئة الندية المريحة يعيش و لا ريب في العذاب كما يعيش في الضلال .
يعيش فيهما و هو حي على هذه الأرض قبل أن يلقى عذاب الآخرة جزاء على هذا العذاب الذي لقيه في دنياه .
======== إن الاعتقاد بالآخرة رحمة و نعمة يهبهما الله لمن يستحقهما من عباده بإخلاص القلب ، و تحري الحق ، و الرغبة في الهدى .