ناصح أمين
06-15-2023, 05:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { و هو الذي أنشأ لكم السمع و الأبصار و الأفئدة قليلا ما تشكرون .. } المؤمنون .
و لو تدبر الإنسان خلقه و هيئته ، و ما زود به من الحواس و الجوارح ، و ما وهبه من الطاقات و المدارك لوجد الله ، و لاهتدى إليه بهذه الخوارق الدالة على أنه الخالق الواحد .
فما أحد غير الله بقادر على إبداع هذه الخلقة المعجزة في الصغير منها و في الكبير .
======== هذا السمع وحده وكيف يعمل ؟ كيف يلتقط الأصوات و يكيفها ؟ ..
و هذا البصر وحده و كيف يبصر ؟ و كيف يلتقط الأضواء و الأشكال ؟ ..
و هذا الفؤاد ما هو ؟ و كيف يدرك ؟ و كيف يقدر الأشياء و الأشكال ، و المعاني و القيم و المشاعر و المدركات ؟ ..
======== إن مجرد معرفة طبيعة هذه الحواس و طريقة عملها ، يعد كشفا معجزا في عالم البشر ، فكيف بخلقها و تركيبها على هذا النحو المتناسق مع طبيعة الكون الذي يعيش فيه الإنسان ..
ذلك التناسق الملحوظ الذي لو اختلت نسبة واحدة من نسبه في طبيعة الكون أو طبيعة الإنسان لفقد الاتصال ..
فما استطعت أذن أن تلتقط صوتا ، و لا استطاعت عين أن تلتقط ضوءا .
و لكن القدرة المدبرة نسقت بين طبيعة الإنسان و طبيعة الكون الذي يعيش فيه ، فتم هذا الاتصال .
غير أن الإنسان لا يشكر على النعمة ..
و الشكر يبدأ بمعرفة واهب النعمة ، و تمجيده بصفاته ، ثم عبادته وحده ، و هو الواحد الذي تشهد بوحدانيته آثاره في صنعته .
و يتبعه استخدام هذه الحواس و الطاقات في تذوق الحياة و المتاع بها بحس العابد لله في كل نشاط و كل متاع .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { و هو الذي أنشأ لكم السمع و الأبصار و الأفئدة قليلا ما تشكرون .. } المؤمنون .
و لو تدبر الإنسان خلقه و هيئته ، و ما زود به من الحواس و الجوارح ، و ما وهبه من الطاقات و المدارك لوجد الله ، و لاهتدى إليه بهذه الخوارق الدالة على أنه الخالق الواحد .
فما أحد غير الله بقادر على إبداع هذه الخلقة المعجزة في الصغير منها و في الكبير .
======== هذا السمع وحده وكيف يعمل ؟ كيف يلتقط الأصوات و يكيفها ؟ ..
و هذا البصر وحده و كيف يبصر ؟ و كيف يلتقط الأضواء و الأشكال ؟ ..
و هذا الفؤاد ما هو ؟ و كيف يدرك ؟ و كيف يقدر الأشياء و الأشكال ، و المعاني و القيم و المشاعر و المدركات ؟ ..
======== إن مجرد معرفة طبيعة هذه الحواس و طريقة عملها ، يعد كشفا معجزا في عالم البشر ، فكيف بخلقها و تركيبها على هذا النحو المتناسق مع طبيعة الكون الذي يعيش فيه الإنسان ..
ذلك التناسق الملحوظ الذي لو اختلت نسبة واحدة من نسبه في طبيعة الكون أو طبيعة الإنسان لفقد الاتصال ..
فما استطعت أذن أن تلتقط صوتا ، و لا استطاعت عين أن تلتقط ضوءا .
و لكن القدرة المدبرة نسقت بين طبيعة الإنسان و طبيعة الكون الذي يعيش فيه ، فتم هذا الاتصال .
غير أن الإنسان لا يشكر على النعمة ..
و الشكر يبدأ بمعرفة واهب النعمة ، و تمجيده بصفاته ، ثم عبادته وحده ، و هو الواحد الذي تشهد بوحدانيته آثاره في صنعته .
و يتبعه استخدام هذه الحواس و الطاقات في تذوق الحياة و المتاع بها بحس العابد لله في كل نشاط و كل متاع .