ناصح أمين
04-16-2023, 05:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { و من ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا }
فإنما هو الخاسر ، الذي يؤذي نفسه فيتنكب الطريق ..
و انقلابه لا يضر الله شيئا .
فالله غني عن العالمين و عن إيمانهم ، و لكنه رحمة منه بالعباد شرع لهم هذا المنهج لسعادتهم هم ، و لخيرهم هم .
و ما يتنكبه متنكب حتى يلاقي جزاءه من الشقوة و الحيرة في ذات نفسه و فيمن حوله .
و حتى يفسد النظام و تفسد الحياة و يفسد الخلق ، و تعوج الأمور كلها ، و بذوق الناس وبال أمرهم في تنكبهم للمنهج الوحيد الذي تستقيم في ظله الحياة ، و تستقيم في ظله النفوس و تجد الفطرة في ظله السلام مع ذاتها ، و السلام مع الكون الذي تعيش فيه .
======== و سيجزي الله الشاكرين الذين يعرفون مقدار النعمة التي منحها الله لعباده في إعطائهم هذا المنهج ، فيشكرونها باتباع المنهج ، و يشكرونها بالثناء على الله .
و من ثم يسعدون بالمنهج فيكون هذا جزاء طيبا على شكرهم ثم يسعدون بجزاء الله لهم في الآخرة ، و هو أكبر و أبقى .
======== و أراد الله – سبحانه – أن يأخذ بأيديهم فيصلها مباشرة بالنبع
النبع الذي لم يفجره محمد – صبى الله عليه و سلم – و لكن جاء فقط ليومئ إليه ، و يدعو البشر إلى فيضه المتدفق كما أومأ إليه من قبله من الرسل ، و دعوا القافلة إلى الارتواء منه ..
و يصلهم أيضا مباشرة بالعروة الوثقى .
العروة التي لم يعقدها محمد – صلى الله عليه و سلم – إنما جاء ليعقد بها أيدي البشر ، ثم يدعهم عليها و يمضي و هم بها مستمسكون .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { و من ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا }
فإنما هو الخاسر ، الذي يؤذي نفسه فيتنكب الطريق ..
و انقلابه لا يضر الله شيئا .
فالله غني عن العالمين و عن إيمانهم ، و لكنه رحمة منه بالعباد شرع لهم هذا المنهج لسعادتهم هم ، و لخيرهم هم .
و ما يتنكبه متنكب حتى يلاقي جزاءه من الشقوة و الحيرة في ذات نفسه و فيمن حوله .
و حتى يفسد النظام و تفسد الحياة و يفسد الخلق ، و تعوج الأمور كلها ، و بذوق الناس وبال أمرهم في تنكبهم للمنهج الوحيد الذي تستقيم في ظله الحياة ، و تستقيم في ظله النفوس و تجد الفطرة في ظله السلام مع ذاتها ، و السلام مع الكون الذي تعيش فيه .
======== و سيجزي الله الشاكرين الذين يعرفون مقدار النعمة التي منحها الله لعباده في إعطائهم هذا المنهج ، فيشكرونها باتباع المنهج ، و يشكرونها بالثناء على الله .
و من ثم يسعدون بالمنهج فيكون هذا جزاء طيبا على شكرهم ثم يسعدون بجزاء الله لهم في الآخرة ، و هو أكبر و أبقى .
======== و أراد الله – سبحانه – أن يأخذ بأيديهم فيصلها مباشرة بالنبع
النبع الذي لم يفجره محمد – صبى الله عليه و سلم – و لكن جاء فقط ليومئ إليه ، و يدعو البشر إلى فيضه المتدفق كما أومأ إليه من قبله من الرسل ، و دعوا القافلة إلى الارتواء منه ..
و يصلهم أيضا مباشرة بالعروة الوثقى .
العروة التي لم يعقدها محمد – صلى الله عليه و سلم – إنما جاء ليعقد بها أيدي البشر ، ثم يدعهم عليها و يمضي و هم بها مستمسكون .