ناصح أمين
04-10-2023, 06:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم } آل عمران .
إنها المنة العظمى أن يبعث الله فيهم رسولا ، و أن يكون هذا الرسول من أنفسهم ..
إن العناية من الله الجليل بإرسال رسول من عنده إلى بعض خلقه ، هي المنة التي لا تنبثق إلا من فيض الكرم الإلهي .
المنة الخالصة التي لا يقابلها شيء من جانب البشر .
و إلا فمن هم هؤلاء الناس ، و من هم هؤلاء الخلق ، حتى يذكرهم الله هذا الذكر ، و يعني بهم هذه العناية ، و يبلغ من حفاوة الله بهم أن يرسل لهم رسولا من عنده ، يحدثهم بآياته – سبحانه – و كلماته ، لولا أن كرم الله يفيض بلا حساب ، و يغمر خلائقه بلا سبب منهم و لا مقابل .
======== و لو تأمل الإنسان هذه المنة وحدها لراعته و هزته حتى ما يتمالك أن ينصب قامته أمام الله ، حتى و هو يقف أمامه للشكر و الصلاة .
و لو تأمل أن الله الجليل – سبحانه – يتكرم عليه ، فيخاطبه بكلماته .
يخاطبه ليحدثه عن ذاته الجليلة و صفاته ، و ليعرفه بحقيقة الألوهية و خصائصها .
ثم يخاطبه ليحدثه عن شأنه هو – هو الإنسان – هو العبد الصغير الضئيل و عن حياته ، و عن خوالجه ، و عن حركاته و سكناته .
يخاطبه ليدعوه إلى ما يحييه ، و ليرشده إلى ما يصلح قلبه و حاله ، و يهتف به إلى جنة عرضها السماوات و الأرض .
فهل هو إلا الكرم الفائض الذي يجري بهذه المنة ، و هذا التفضل ، و هذا العطاء .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم } آل عمران .
إنها المنة العظمى أن يبعث الله فيهم رسولا ، و أن يكون هذا الرسول من أنفسهم ..
إن العناية من الله الجليل بإرسال رسول من عنده إلى بعض خلقه ، هي المنة التي لا تنبثق إلا من فيض الكرم الإلهي .
المنة الخالصة التي لا يقابلها شيء من جانب البشر .
و إلا فمن هم هؤلاء الناس ، و من هم هؤلاء الخلق ، حتى يذكرهم الله هذا الذكر ، و يعني بهم هذه العناية ، و يبلغ من حفاوة الله بهم أن يرسل لهم رسولا من عنده ، يحدثهم بآياته – سبحانه – و كلماته ، لولا أن كرم الله يفيض بلا حساب ، و يغمر خلائقه بلا سبب منهم و لا مقابل .
======== و لو تأمل الإنسان هذه المنة وحدها لراعته و هزته حتى ما يتمالك أن ينصب قامته أمام الله ، حتى و هو يقف أمامه للشكر و الصلاة .
و لو تأمل أن الله الجليل – سبحانه – يتكرم عليه ، فيخاطبه بكلماته .
يخاطبه ليحدثه عن ذاته الجليلة و صفاته ، و ليعرفه بحقيقة الألوهية و خصائصها .
ثم يخاطبه ليحدثه عن شأنه هو – هو الإنسان – هو العبد الصغير الضئيل و عن حياته ، و عن خوالجه ، و عن حركاته و سكناته .
يخاطبه ليدعوه إلى ما يحييه ، و ليرشده إلى ما يصلح قلبه و حاله ، و يهتف به إلى جنة عرضها السماوات و الأرض .
فهل هو إلا الكرم الفائض الذي يجري بهذه المنة ، و هذا التفضل ، و هذا العطاء .