ناصح أمين
03-28-2023, 07:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== {ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار } البقرة .
إنهم يطلبون من الله الحسنة في الدارين .
و لا يحددون نوع الحسنة ، بل يدعون اختيارها لله ، و الله يختار لهم ما يراه حسنة و هم باختياره لهم راضون ..
و هؤلاء لهم نصيب مضمون لا يبطئ عليهم .
فالله سريع الحساب .
======== إن هذا التعليم الإلهي يحدد لمن يكون الاتجاه .
و يقرر أنه من اتجه إلى الله و أسلم له أمره ، و ترك لله الخيرة و رضي بما يختاره له الله ، فلن تفوته حسنات الدنيا و لا حسنات الآخرة .
و من جعل همه الدنيا فقد خسر في الآخرة كل نصيب .
و الأول رابح حتى بالحساب الظاهر ، و هو في ميزان الله أربح و أرجح .
و قد تضمن دعاؤه خير الدارين في اعتدال ، و في استقامة على التصور الهادئ المتزن الذي ينشئه الإسلام .
======== إن الإسلام لا يريد من المؤمنين أم يدعوا أمر الدنيا .
فهم خلقوا للخلافة في هذه الدنيا ..
و لكن يريد منهم أن يتجهوا إلى الله في أمرها ، و ألا يضيقوا من آفاقهم فيجعلوا من الدنيا سورا يحصرهم فيها ..
إنه يريد أن يطلق الإنسان من أسوار هذه الأرض الصغيرة ، فيعمل فيها و هو أكبر منها ، و يزاول الخلافة و هو متصل بالأفق الأعلى ..
و من ثم تبدو الاهتمامات القاصرة على هذه الأرض ضئيلة هزيلة وحدها حين ينظر إليها الإنسان من قمة التصور الإسلامي
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== {ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار } البقرة .
إنهم يطلبون من الله الحسنة في الدارين .
و لا يحددون نوع الحسنة ، بل يدعون اختيارها لله ، و الله يختار لهم ما يراه حسنة و هم باختياره لهم راضون ..
و هؤلاء لهم نصيب مضمون لا يبطئ عليهم .
فالله سريع الحساب .
======== إن هذا التعليم الإلهي يحدد لمن يكون الاتجاه .
و يقرر أنه من اتجه إلى الله و أسلم له أمره ، و ترك لله الخيرة و رضي بما يختاره له الله ، فلن تفوته حسنات الدنيا و لا حسنات الآخرة .
و من جعل همه الدنيا فقد خسر في الآخرة كل نصيب .
و الأول رابح حتى بالحساب الظاهر ، و هو في ميزان الله أربح و أرجح .
و قد تضمن دعاؤه خير الدارين في اعتدال ، و في استقامة على التصور الهادئ المتزن الذي ينشئه الإسلام .
======== إن الإسلام لا يريد من المؤمنين أم يدعوا أمر الدنيا .
فهم خلقوا للخلافة في هذه الدنيا ..
و لكن يريد منهم أن يتجهوا إلى الله في أمرها ، و ألا يضيقوا من آفاقهم فيجعلوا من الدنيا سورا يحصرهم فيها ..
إنه يريد أن يطلق الإنسان من أسوار هذه الأرض الصغيرة ، فيعمل فيها و هو أكبر منها ، و يزاول الخلافة و هو متصل بالأفق الأعلى ..
و من ثم تبدو الاهتمامات القاصرة على هذه الأرض ضئيلة هزيلة وحدها حين ينظر إليها الإنسان من قمة التصور الإسلامي