ناصح أمين
03-14-2023, 06:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { زين للذين كفروا الحياة الدنيا و يسخرون من الذين آمنوا .. } البقرة .
و لكن هذا الميزان الذي يزن الكافرون به القيم ليس هو الميزان إنه ميزان الأرض . ميزان الكفر . ميزان الجاهلية ..
أما ميزان الحق فهو في يد الله سبحانه .
و الله يبلغ الذين آمنوا حقيقة وزنهم في ميزانه :
" و الذين اتقوا فوقهم يوم القيامة " .
هذا هو ميزان الحق في يد الله .
فليعلم الذين آمنوا قيمتهم الحقيقية في هذا الميزان .
و ليمضوا في طريقهم لا يحفلون سفاهة السفهاء ، و سخرية الساخرين ، و قيم الكافرين ..
إنهم فوقهم يوم القيامة ، فوقهم عند الحساب الختامي الأخير ، فوقهم في حقيقة الأمر بسهادة الله أحكم الحاكمين .
======== و الله يذخر لهم ما هو خير ، و ما هو أوسع من الرزق .
يهبهم إياه حيث يختار ، في الدنيا أو في الآخرة ، أو في الدارين وفق ما يرى أنه لهم خير .
و هو المانح الوهاب يمنح من يشاء ، و يفيض على من يشاء .
لا خازن لعطائه و لا بوّاب .
و هو قد يعطي الكافرين زينة الحياة الدنيا لحكمة منه ، و ليس لهم فيما أعطوا فضل .
و هو يعطي المختارين من عباده ما يشاء في الدنيا أو في الآخرة .
فالعطاء كله من عنده .
و اختياره للأخيار هو الأبقى و الأعلى .
" و الله يرزق من يشاء بغير حساب " .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======== { زين للذين كفروا الحياة الدنيا و يسخرون من الذين آمنوا .. } البقرة .
و لكن هذا الميزان الذي يزن الكافرون به القيم ليس هو الميزان إنه ميزان الأرض . ميزان الكفر . ميزان الجاهلية ..
أما ميزان الحق فهو في يد الله سبحانه .
و الله يبلغ الذين آمنوا حقيقة وزنهم في ميزانه :
" و الذين اتقوا فوقهم يوم القيامة " .
هذا هو ميزان الحق في يد الله .
فليعلم الذين آمنوا قيمتهم الحقيقية في هذا الميزان .
و ليمضوا في طريقهم لا يحفلون سفاهة السفهاء ، و سخرية الساخرين ، و قيم الكافرين ..
إنهم فوقهم يوم القيامة ، فوقهم عند الحساب الختامي الأخير ، فوقهم في حقيقة الأمر بسهادة الله أحكم الحاكمين .
======== و الله يذخر لهم ما هو خير ، و ما هو أوسع من الرزق .
يهبهم إياه حيث يختار ، في الدنيا أو في الآخرة ، أو في الدارين وفق ما يرى أنه لهم خير .
و هو المانح الوهاب يمنح من يشاء ، و يفيض على من يشاء .
لا خازن لعطائه و لا بوّاب .
و هو قد يعطي الكافرين زينة الحياة الدنيا لحكمة منه ، و ليس لهم فيما أعطوا فضل .
و هو يعطي المختارين من عباده ما يشاء في الدنيا أو في الآخرة .
فالعطاء كله من عنده .
و اختياره للأخيار هو الأبقى و الأعلى .
" و الله يرزق من يشاء بغير حساب " .