ناصح أمين
02-16-2023, 06:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======={فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا و لا رهقا} الجن .
و هي ثقة المطمئن إلى عدل الله ، و إلى قدرته ، ثم إلى طبيعة الإيمان و حقيقته .
فالله – سبحانه – عادل و لن يبخس المؤمن حقه ، و لن يرهقه بما فوق طاقته .
و الله – سبحانه – قادر فسيحمي عبده المؤمن من البخس و هو نقص الاستحقاق إطلاقا ، و من الرهق و هو الجهد و المشقة فوق الطاقة .
و من ذا الذي يملك أن يبخس المؤمن أو يرهقه و هو في حماية الله و رعايته ؟
و لقد يقع للمؤمن حرمان من بعض أعراض هذه الحياة الدنيا و لكن هذا ليس هو البخس ، فالعوض عما يحرمه منها يمنع عنه البخس .
و قد يصيبه الأذى من قوى الأرض لكن هذا ليس هو الرهق ، لأن ربه يدركه بطاقة تحتمل الألم و تفيد منه و تكبر به ..
و صلته بربه تهوّن عليه المشقة فتمحضها لخيره في الدنيا و الآخرة .
======== فالمؤمن إذن في أمان نفسي من البخس و من الرهق ..
و هذا الأمان يولد الطمأنينة و الراحة طوال فترة العافية ، فلا يعيش في قلق و توجس .
حتى إذا كانت الضراء لم يهلع و لم يجزع ، و لم تغلق على نفسه المنافذ ..
إنما يعد الضراء ابتلاء من ربه يصبر له فيؤجر ، و يرجو فرج الله منها فيؤجر .
و هو في الحالتين لم يخف بخسا و لا رهقا ، و لم يكابد بخسا و لا رهقا .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
===================================
======={فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا و لا رهقا} الجن .
و هي ثقة المطمئن إلى عدل الله ، و إلى قدرته ، ثم إلى طبيعة الإيمان و حقيقته .
فالله – سبحانه – عادل و لن يبخس المؤمن حقه ، و لن يرهقه بما فوق طاقته .
و الله – سبحانه – قادر فسيحمي عبده المؤمن من البخس و هو نقص الاستحقاق إطلاقا ، و من الرهق و هو الجهد و المشقة فوق الطاقة .
و من ذا الذي يملك أن يبخس المؤمن أو يرهقه و هو في حماية الله و رعايته ؟
و لقد يقع للمؤمن حرمان من بعض أعراض هذه الحياة الدنيا و لكن هذا ليس هو البخس ، فالعوض عما يحرمه منها يمنع عنه البخس .
و قد يصيبه الأذى من قوى الأرض لكن هذا ليس هو الرهق ، لأن ربه يدركه بطاقة تحتمل الألم و تفيد منه و تكبر به ..
و صلته بربه تهوّن عليه المشقة فتمحضها لخيره في الدنيا و الآخرة .
======== فالمؤمن إذن في أمان نفسي من البخس و من الرهق ..
و هذا الأمان يولد الطمأنينة و الراحة طوال فترة العافية ، فلا يعيش في قلق و توجس .
حتى إذا كانت الضراء لم يهلع و لم يجزع ، و لم تغلق على نفسه المنافذ ..
إنما يعد الضراء ابتلاء من ربه يصبر له فيؤجر ، و يرجو فرج الله منها فيؤجر .
و هو في الحالتين لم يخف بخسا و لا رهقا ، و لم يكابد بخسا و لا رهقا .