ناصح أمين
11-07-2022, 06:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
{ و على ربهم يتوكلون } الأنفال .
======== عليه وحده .
لا يشركون معه أحد يستعينون به و يتوكلون عليه .
أي لا يرجون سواه ، و لا يقصدون إلا إياه ، و لا يلوذون إلا بجانبه ، و لا يطلبون الحوائج إلا منه ، و لا يرغبون إلا إليه ، و يعلمون أنه ما شاء كان و ما لم يشاء لم يكن ، و أنه المتصرف في الملك لا شريك له و لا معقب لحكمه و هو سريع الحساب .
و لهدا قال سعيد ابن جبير : " التوكل على الله جماع الإيمان "
و هذا هو إخلاص الاعتقاد بوحدانية الله ، و إخلاص العبادة له دون سواه .
======== و ليس الاتكال على الله وحده بمانع من اتخاذ الأسباب .
فالمؤمن يتخذ الأسباب من باب الإيمان بالله و طاعته فيما يأمر به من اتخاذها ، و لكنه لا يجعل الأسباب هي التي تنشئ النتائج فيتكل عليها .
إن الذي ينشئ النتائج – كما ينشئ الأسباب – هو قدر الله .
و لا علاقة بين السبب و النتيجة في شعور المؤمن ، اتخاذ السبب عبادة بالطاعة .
و تحقق النتيجة قدر من الله مستقل عن السبب لا يقدر عليه إلا الله .
و بذلك يتحرر شعور المؤمن من التعبد للأسباب و التعلق بها ، و في الوقت ذاته هو يستوفيها بقدر طاعته لينال ثواب طاعة الله في استيفائها .
و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد - صلى الله عليه و سلم -
المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .
{ و على ربهم يتوكلون } الأنفال .
======== عليه وحده .
لا يشركون معه أحد يستعينون به و يتوكلون عليه .
أي لا يرجون سواه ، و لا يقصدون إلا إياه ، و لا يلوذون إلا بجانبه ، و لا يطلبون الحوائج إلا منه ، و لا يرغبون إلا إليه ، و يعلمون أنه ما شاء كان و ما لم يشاء لم يكن ، و أنه المتصرف في الملك لا شريك له و لا معقب لحكمه و هو سريع الحساب .
و لهدا قال سعيد ابن جبير : " التوكل على الله جماع الإيمان "
و هذا هو إخلاص الاعتقاد بوحدانية الله ، و إخلاص العبادة له دون سواه .
======== و ليس الاتكال على الله وحده بمانع من اتخاذ الأسباب .
فالمؤمن يتخذ الأسباب من باب الإيمان بالله و طاعته فيما يأمر به من اتخاذها ، و لكنه لا يجعل الأسباب هي التي تنشئ النتائج فيتكل عليها .
إن الذي ينشئ النتائج – كما ينشئ الأسباب – هو قدر الله .
و لا علاقة بين السبب و النتيجة في شعور المؤمن ، اتخاذ السبب عبادة بالطاعة .
و تحقق النتيجة قدر من الله مستقل عن السبب لا يقدر عليه إلا الله .
و بذلك يتحرر شعور المؤمن من التعبد للأسباب و التعلق بها ، و في الوقت ذاته هو يستوفيها بقدر طاعته لينال ثواب طاعة الله في استيفائها .