عطالله دلول
06-26-2019, 10:31 AM
إنفطر القلبي ، جف الحبري و مزقت أوراق مذكراتي ، تثاقل جفوني إحتارت عيوني ، ونومي سافر بعيدا ، راحتي إختفت و بسمتي قد سرقت ، ماذا أقول ، ماذا أفعل ، أين أذهب لمن ألجئ ، من أسئل ، ما يجول في خاطري ألف سؤال ، كثرت خواطري حتى كدت أفقد صوابي و اتحلى بلقب مجنون ، كل كلماتي تبعثرت ، من أين أبدأ ، أي فشل أذكر ، من الألم الأكبر ، متاهة أنا يصعب وصول الى ماذا أريد ، هذا يتعبني أكثر مما يتعب الناس في فهمي ، هه يحاولون فهمي تبا لكم أنا و لم أفهم ،بعثر بعثر بعثرة ، أرمي الورقة من جديد ، حسنا سأبدأ ، أنا هنا في المجهول مع لا مجهول لنتحاور عن المفقود الموجود أمامنا غائب عن البصر المرمي تحت قدمي ، توقف توقف عن أي هراء أتكلم ، أف أف قطعت ورقة ، أمي أمي ناولني ورقة أخرى ، أمي تنظر الى بإستغراب نظراتها تزيد إلتهابي ، حسنا حسنا أن أتهرب من هذا ، أه نظرتها انستني أين كنت ، هه أنا لم أبدأ ، هيهات هيهات قد ضعت بين أسطر خواطري كيف لهذا الحد فراقك يربكني ، حقا يكفيني مزاحا أنا لا املك حبيبا أصلا ، هه أحلفي ، و انا التي ظننت أن فراقه سبب هلاكك ، أنت محقة أنا لا أمن بهذا التفاهات ، أننتظري كنت إظن أن غيابه قد قتل كتابتك ، لا أنا من قتلت ، أنا القاتل ، المقتول ، الجاني ، القاضي ، كنت لنفسي كل شيئ لكنني لم أكن لها يوما المحتمي ، كنت ضدها حتى قتلتها ، لكنني لاحقا إكتشفت أن هذا العالم يحاول قدر إمكان قتل نفسك ، ليلومك لاحقا فسبقته و هلكتها ، فكان هلاكا لي و لم يتغير في عالم شئي
بقلم حجازي مارية
بقلم حجازي مارية