منال نور الهدى
02-05-2019, 09:19 PM
http://www.riyadelounss.com/vb/uploaded/1_oouu-o12.gif
https://www.riyadelounss.com/vb/uploaded/1_dypx111.jpg
كنت ذات يوم أحمل السؤال الى غيري أردد على لسانه شكره وحبه وما يريده
كنت وكان فعل ماضي ناقص...
أقص الأخبار وأطمئن الحيارى وأكون عطرا يرسم الفرحة لدى العاشق
كنت رمزا لسلام وهدوء الأحوال وابلاغ السلام
كنت لهفة وانتظار ...!
كنت كالبشرى تزيل عنهم الأوهام...!
كنت كالغيث ينزل على أرض جرداء تنتظر المطر بعد مر زمان
كنت عابر للأزمان ، حامل الأمان ، أقرب المسافات بين القلوب المشتاقة
كنت حلما جميلا يرسم على الورق..،
فتلوِن بالمشاعر وأحاديث العشاق فتطبع على كتف بعض القبل
ويعانقني من قرأني ويفرح حين يطمئن عن صاحبه أو خليله أو أمه وأبيه وأخته وأخيه
كان ينظر اليا بنظرة حب تهلل بالشروق على ألأرض بجمال الأثر
كنت خبرا سارا أو مؤلم وغير سار.. رغم هذا كنت في قلوبهم مثل الوطن
أنشر السرور والبهجة ، أنثر العطر والبسمة ، أقرب البعيد بكلمة تمسح من على عينه الدمعة ،
كنت وهل ياترى مازلت ومازال سحري له المبلغ والأثر
هل مازالوا يحبونني و يستلطفونني كما كنت في زمن يهدى اليا السلام
هل تذكرونني أم أستبدلتموني بالأيميل ، والماسنجر، ومواقع التواصل، التي أستباحت القبيح ولم تمنح للقلب الجمال المريح
هل مازال لي عندكم بعض من أثر ، بعض من حنين وذكريات ...!
كنتم تأنسون لي حين تكتبون وتعبرون عن ما يخالج صدوركم من مشاعر ، أحاسيس ، ......!
تكتبون لي عن حكاياتكم ، عن أحلامكم ، عن أمنياتكم ، عن حبكم ، مشاكلكم ، عن ما في قلوبكم كنت مصدر أمان لكم
كنت أمينة أحط رحالي على العنوان المسطر، أناديه فيخرج مطمئنا وجهه مهللا بالفرح..
يستلمني ،يقرئني بشوق كبير .. يرقص طربا ، يرفع يده بالحمد والثناء
كان لي عبق ومجد لا يشاركني فيه أحد..
عتيقة أبقى، باقية بمحبتي وحتى ومن تنكر، ولمن نسيني ، لمن أهملني ، لمن فضل عليا السرعة وعدم التركيز في ما يسطر
نسيني في زحمة التطور، نسي كم كنت أزور من المدن والقرى و الصحارى وأعبر الحدود دون خوف ..!
اذهب لمن يناديني وأكون دواءا شافيا و أبدل قلقه إطمئنان ..
هل ياترى أنتَ ،أنتِ، أنتم ، هل مازلتم تحبونني..؟
تحبون أن أحمل عنكم وأرسل لكم أخبارا أودعها ببرقية حب وسلام..!
أين أنت أيها الموزع البريد لتودع الرسائل و تعيد الزمن الضائع..!
منال نور الهدى
.
.
https://www.riyadelounss.com/vb/uploaded/1_dypx111.jpg
كنت ذات يوم أحمل السؤال الى غيري أردد على لسانه شكره وحبه وما يريده
كنت وكان فعل ماضي ناقص...
أقص الأخبار وأطمئن الحيارى وأكون عطرا يرسم الفرحة لدى العاشق
كنت رمزا لسلام وهدوء الأحوال وابلاغ السلام
كنت لهفة وانتظار ...!
كنت كالبشرى تزيل عنهم الأوهام...!
كنت كالغيث ينزل على أرض جرداء تنتظر المطر بعد مر زمان
كنت عابر للأزمان ، حامل الأمان ، أقرب المسافات بين القلوب المشتاقة
كنت حلما جميلا يرسم على الورق..،
فتلوِن بالمشاعر وأحاديث العشاق فتطبع على كتف بعض القبل
ويعانقني من قرأني ويفرح حين يطمئن عن صاحبه أو خليله أو أمه وأبيه وأخته وأخيه
كان ينظر اليا بنظرة حب تهلل بالشروق على ألأرض بجمال الأثر
كنت خبرا سارا أو مؤلم وغير سار.. رغم هذا كنت في قلوبهم مثل الوطن
أنشر السرور والبهجة ، أنثر العطر والبسمة ، أقرب البعيد بكلمة تمسح من على عينه الدمعة ،
كنت وهل ياترى مازلت ومازال سحري له المبلغ والأثر
هل مازالوا يحبونني و يستلطفونني كما كنت في زمن يهدى اليا السلام
هل تذكرونني أم أستبدلتموني بالأيميل ، والماسنجر، ومواقع التواصل، التي أستباحت القبيح ولم تمنح للقلب الجمال المريح
هل مازال لي عندكم بعض من أثر ، بعض من حنين وذكريات ...!
كنتم تأنسون لي حين تكتبون وتعبرون عن ما يخالج صدوركم من مشاعر ، أحاسيس ، ......!
تكتبون لي عن حكاياتكم ، عن أحلامكم ، عن أمنياتكم ، عن حبكم ، مشاكلكم ، عن ما في قلوبكم كنت مصدر أمان لكم
كنت أمينة أحط رحالي على العنوان المسطر، أناديه فيخرج مطمئنا وجهه مهللا بالفرح..
يستلمني ،يقرئني بشوق كبير .. يرقص طربا ، يرفع يده بالحمد والثناء
كان لي عبق ومجد لا يشاركني فيه أحد..
عتيقة أبقى، باقية بمحبتي وحتى ومن تنكر، ولمن نسيني ، لمن أهملني ، لمن فضل عليا السرعة وعدم التركيز في ما يسطر
نسيني في زحمة التطور، نسي كم كنت أزور من المدن والقرى و الصحارى وأعبر الحدود دون خوف ..!
اذهب لمن يناديني وأكون دواءا شافيا و أبدل قلقه إطمئنان ..
هل ياترى أنتَ ،أنتِ، أنتم ، هل مازلتم تحبونني..؟
تحبون أن أحمل عنكم وأرسل لكم أخبارا أودعها ببرقية حب وسلام..!
أين أنت أيها الموزع البريد لتودع الرسائل و تعيد الزمن الضائع..!
منال نور الهدى
.
.