المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : و إنك لعلى خلق عظيم ....


ناصح أمين
12-19-2018, 06:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .

===================================

======== { وإنك لعلى خلق عظيم } القلم .

وتتجاوب أرجاء الوجود بهذا الثناء الفريد على النبي الكريم – صلى الله عليه و سلم – و يثبت هذا الثناء العلوي في صميم الوجود ، و يعجز كل قلم ، و يعجز كل تصور عن وصف قيمة هذه الكلمة العظيمة من رب الوجود .

وهي شهادة من الله ، في ميزان الله ، لعبد الله ، و مدلول الخلق العظيم هو ما هو عند الله مما لا يبلغ إلى إدراك مداه أحد من العالمين .



======== إن إطاقة محمد – صلى الله عليه و سلم – لتلقي هذه الكلمة من هذا المصدر و هو ثابت .. تلقيه لها في طمأنينة و في تماسك و في توازن ..هو ذاته دليل على عظمة شخصيته فوق كل دليل .



======== و الله أعلم حيث يجعل رسالته ، و ما كان إلا محمد – صلى الله عليه و سلم – بعظمة نفسه هذه – من يحمل هذه الرسالة الأخيرة فيكون كفئاً لها كما يكون صورة حية منها .

إن هذه الرسالة من الكمال و الجمال ، والعظمة و الشمول ، و الصدق و الحق ، بحيث لا يحملها إلا الرجل الذي يثني عليه الله هذا الثناء .

فتطيق شخصيته كذلك تلقي هذا الثناء في تماسك و توازن و طمأنينة .. طمأنينة القلب الكبير الذي يسع حقيقة تلك الرسالة و حقيقة هذا الثناء ...

ثم يتلقى – بعد ذلك – عتاب ربه له و مؤاخذته إياه على بعض تصرفاته بذات التماسك و ذات التوازن و ذات الطمأنينة و يعلن هذه كما يعلن تلك لا يكتم من هذه شيئاً و لا تلك .. و هو في كلتا الحالتين النبي الكريم و العبد الطائع والمبلغ الأمين .



======== إن حقيقة هذه النفس من حقيقة هذه الرسالة .. و إن عظمة هذه النفس من عظمة هذه الرسالة و إن الحقيقة المحمدية كالحقيقة الإسلامية لأبعد من مدى أي مجهر يملكه بشر .



======== إنه محمد – صلي الله عليه و سلم – وحده

_ هو الذي يرقى إلى هذا الأفق من العظمة .

_ هو الذي يبلغ قمة الكمال الإنساني المجانس لنفخة الله في الكيان الإنساني .

_ هو الذي يكافئ هذه الرسالة الكونية العالمية الإنسانية حتى لتتمثل في شخصه حية تمشي على الأرض في إهاب إنسان .

_ الذي علم الله منه أنه أهل لهذا المقام .

و الله أعلم حيث يجعل رسالته و أعلن في هذه أنه على خلق عظيم .. و أعلن في الأخرى أنه _ جل شأنه و تقدست ذاته و صفاته يصلي عليه هو و ملائكته " إن الله و ملائكته يصلون على النبي "

و هو – جل شأنه – وحده القادر على أن يهب عبداً من عباده ذلك الفضل العظيم .

منال نور الهدى
12-19-2018, 10:56 PM
بارك الله بك وفي طرحك القيم والهادف أخي ناصح أمين
في أمان الله وحفظه

آفراح
12-20-2018, 12:55 PM
بورك فيك وجوزيت كل خير
تحية

عاشقة الأنس
12-21-2018, 10:38 AM
في ميزان حسناتك وبارك الله فيك

ناصح أمين
01-07-2019, 07:11 AM
بارك الله بك وفي طرحك القيم والهادف أخي ناصح أمين
في أمان الله وحفظه
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

ناصح أمين
01-07-2019, 07:13 AM
بورك فيك وجوزيت كل خير
تحية
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

ناصح أمين
01-07-2019, 07:13 AM
في ميزان حسناتك وبارك الله فيك
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري